الخدم والتحرش الجنسي بالأطفال


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخادمات والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار، أولاد وبنات يروين قصصاً مخلة مع السائقين أو الخادمات.

لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في الخليج تثير جدلاً مستمراً سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين، أو بين العامة من الناس، ونحو محاولة إيجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على هذه القضية لذا لم يكن هذا تحقيقاً بقدر ما كان كشفاً متعمداً عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.

تابع معنا قصص الأطفال:

أحمد - هيفاء - محمد - نورا - هتان - وليد - ساره وشقيقتها التوأم سماهر - وعبير.

 

أحمد:

أم احمد.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله، أحمد بسنوات عمره الأربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة صباح كل يوم، واستغل السائق ذلك وقام بالاعتداء المتكرر عليه، وذات يوم أغمى عليه في المدرسة، وعند نقله للمستشفى بقي أسبوعاً واحداً ثم مات، والسبب في موته تعرضه للاغتصاب، ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود.

 

هيفاء:

كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون، شابة مطفأة بلا مستقبل، كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول، وأم لا مبالية، كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين، وعندما اكتشف السائق والخادمة أنها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة، دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد أنجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة، وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين، نذكر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة، وكانت وحيدة، وكان عمرها ست سنوات.

 

محمد:

وتتواصل المواجع، ثلاثة أيام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب، وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد أن استدرجه سائق المنزل مع صديق، كان محمد طفلاً رياضياً يمارس السباحة، ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يومياً، كان مفعماً بالصحة، والنشاط، والمرح، وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل، محمد كان طيباً فقال: نعم، ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر، دقائق وعاد السائق مستجيراً، قال: إن صديقه مغمى عليه، وطلب من محمد أن يساعده في حمله إلى المستشفى، دخل محمد معه المنزل، ولم يخرج إلا بعد ثلاثة أيام، أطلال إنسان محطم جسدياً ونفسياً أقل من أسبوع.

 

نورا:

رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وإيابها من المدرسة إلا أن نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من أقسى وأمر تجربة يمكن أن تمر بها في حياتها كلها، مرضت الأم ووافقت مكرهة على أن تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي المرض حرصاً على مستقبلها من الضياع، كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب وقف وجود الأم حائلاً دون تحقيق رغبته، والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها، فيما بعد تلقت الأم اتصالا هاتفياً من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فوراً، ذهبت الأم لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب.

 

هتان:

قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة يراها الأب في تصرفات أطفاله كما حدث مع والد هتان، فقد لاحظ أن ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بأمه إفراطاً غير معهود، وحركات غريبة إن أثارت في البداية ضحكاً فإنها بعد قليل أثارت شكوكاً دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه، وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالاً جنسياً لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار، وكانت الحقيقة لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير - الصغير جداً - أسس العلاقة المحرمة.

 

وليد:

وهذه خادمة أخرى تمكنت من إخضاع وليد ابن الخمسة عشر ربيعاً لنزواتها، وجعلته أسيراً لشهواتها وشهواته بالتبعية، كان الولد متفوقاً.. ناجحاً.. اجتماعياً، يحب الحياة والناس، ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات، وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع، ولم ينتبه الأهل إلى السبب، الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة، خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض وليد الذهاب معهم بحجة المذاكرة، عاد الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه، وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما، وليد تعرض يومها لضرب مبرح من الأب والخادمة رحلت إلى بلدها، فهل انتهت المشكلة.

 

ساره وسماهر:

لاحظت الأم أن ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الأم لها، لم تعر الأمر اهتماماً فهما ما زالتا صغيرتين (4 سنوات)، ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ إحداهما من غرفة الخادمة، ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت إحدى ابنتيها أمام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر، أي مصيبة.

 

عبير:

وأم أخرى كانت تحادث ابنتها عبير وتلاطفها - والحديث كما يقولون ذو شجون -، وبدأت الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة، وتطلب منها أن تفعلها بدورها، صعقت الأم من هول ما سمعت، أخرجت الخادمة من حياتها، وتفرغت هي لتربيتها. 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply

التعليقات ( 1 )

الخادمه

-

نور خالد

04:31:57 2022-05-09

بصراحة اللوم لا يقع على الخادمة اللوم على الام والأب الذي اعتمدا على الخدم في رعاية ابنائهما وترك السايق يمرح ويعيش في البيت دون رقيب حدود السايق او العمل برع الباب داخل المنزل خط احمر لكن من يسمع من يفهم