بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الإنسان مهما عصى أو ضل فإنه في وقت الشدة لا يلجأ لغير الله، ولا يدعو إلا الله عز وجل، قال تعالى: {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه} (سورة يونس آية 12) والدعاء هو مخ العبادة لأنه صلة مباشرة بين العبد وربه، يتذكر الإنسان فيه ربه ويتجه إليه في كل أمر، وفيه إظهار لضعف وعجز وتفاهة قدرة الإنسان أمام قدرات الله تبارك وتعالى، حيث يتذلل فيه هذا المخلوق الذي لا حول له ولا قوة ويخضع ويبتهل ويتقرب إلى الخالق الذي بيده وحده الأمور كلها يصرفها كيفما شاء فلا ناصر ولا معين إلا هو0000(1).
وقد أخبر الرسول ﷺ أن الله تعالى يحب أن يسأل، روى الترمذي عن عبدالله قال: قال رسول الله ﷺ: "سلوا الله من فضله فانه يحب أن يسأل". وقال تعالى في (سورة النساء آية 32){وسئلوا الله من فضله}، وأخرج أيضا ابن ماجة عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ: "من لم يسأل الله يغضب عليه"0000(2)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: "من لم يدع الله عز وجل غضب عليه".
كما كان سفيان الثوري يقول يا من أحب عباده إليه من سأله فأكثر سؤاله ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله وليس أحد كذلك غيرك يا رب. وفي هذا المعني يقول الشاعر: الله يغضب إن تركت سؤاله 000 وبني آدم حين يسأل يغضب 0000(3)، وروى ليث عن شهر بن حوشب عن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أعطيت أمتي ثلاثا لم تعط إلا الأنبياء كان الله إذا بعث نبيا قال ادعني استجب لك وقال لهذه الأمة ادعوني استجب لكم وكان الله إذا بعث النبي قال ما جعل عليك في الدين من حرج وقال لهذه الأمة ما جعل عليكم في الدين من حرج وكان الله إذا بعث النبي جعله شهيدا على قومه وجعل هذه الأمة شهداء على الناس"0000(4).
ويعلمنا سيدنا إبراهيم عليه السلام أنه على الرغم من عدم توفر أسباب الإعاشة من ماء وزرع وغيرهما من مقومات الحياة، عندما أمره سبحانه وتعالى أن يترك زوجته هاجر وابنهما إسماعيل عند البيت الحرام، فلم يمنعه كل ذلك من التوجه إلى ربه داعيا {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} (سورة إبراهيم آية 37) 0000(5).
وكما أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالدعاء وحضهم عليه، وعدهم بالاستجابة لدعائهم، قال تعالى: {ادعوني استجب لكم} (سورة غافر آية 60)، وقال تعالى في (سورة البقرة آية 186) {وإذا سألك عبادي عنى فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}، وعن النبي ﷺ انه قال: "إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبتين" 0000(6).
فعلى الإنسان أن يدعو الله بما شاء فيما يراه خيرا له قال أنس: قال النبي علية الصلاة والسلام: "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع" 0000(7). كما ينبغي عليه أن يكون على رجاء من الإجابة ولا يقنط من رحمة الله لأنه يدعو كريما فإن الله قد أجاب شر الخلق إبليس {قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين} (سورة الحجر الآيات 36 و37)، وروى أبو سعيد الخدرى عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخر له وأما أن يكف عنه من السوء بمثلها"، قالوا إذن نكثر؟ قال: "الله أكثر". وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ إنه قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء"0000(8)، وعليه أن يفوض الله في الإجابة أو عدمها بما يصلحه وأن ينظر إلى عدم الإجابة على أنه خير له، وهذا معنى ما تنص عليه الآية الكريمة قال تعالى: {ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا} (سورة الإسراء آية 11)، ويبين لنا الحق سبحانه وتعالى كيف أن مقاييس الخير الصحيحة ليست في أيدينا فيقول جل جلاله (فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) سورة النساء آية 19 ويقول سبحانه وتعالى: {لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم} (سورة النور آية 11)، فالله سبحانه وتعالى لا يريد أن يرضي الداعي فقط ولكنه يريد أن يحقق له ما يكون فيه خير له ولو كان الله سبحانه وتعالى مجيبا للدعاء خيرا أو شرا لأصاب الناس شر كثير0000(9).
كما قال تعالى: {إن مع العسر يسرا} (سورة الشرح آية 6)، فلم يقل الحق جل جلاله إن بعد العسر يسرا بل قال إن مع العسر يسرا حتى نعرف إذا أصابنا عسر وضيق فأن العسر معه يسر من الله سبحانه وتعالى وأن الفرج سيأتي حتما0000 (10).
وليعلم كل داع لا يستجاب لدعوته في التو واللحظة أن قوله الحق في الآيتين (أجيب) و(أستجيب) لا يقتضي الاستجابة مطلقا لكل داع ولا بكل مطلوب، فقد قال ربنا تبارك وتعالى في (سورة الأعراف آيه 55) {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}، فقد أخبر جل وعلا انه لا يحب المعتدين فكيف يستجيب لهم، وكل مصر على كبيرة عالما بها أو جاهلا فهو معتد 0000(11).
كما قال تعالى: {فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي} (سورة البقرة آية 186) إشارة إلى طريق إجابة الدعاء وهو الاستجابة إلى أمر الله والإيمان به عز و جل.
وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله: أدع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة فقال ﷺ: "يا أنس أطب كسبك تجب دعوتك فإن الرجل ليرفع اللقمة من الحرام إلى فيه”فمه”فلا يستجاب له دعوة أربعين يوما"0000 (12).
كما قال ﷺ: "الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنى يستجاب لذلك" وهذا استفهام على جهة الاستبعاد من قبول دعاء من هذه صفته، وقيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ قال: لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته وعرفتم القرآن فلم تعملوا به وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها وعرفتم الجنة فلم تطلبوها وعرفتم النار فلم تهربوا منها وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ودفنتم الأموات فلم تعتبروا وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس.
فإجابة الدعاء لها شروط في الداعي وفي الدعاء وفي الشيء المدعو به، فمن شروط الداعي أن يكون عالما بأن لا قادر على حاجته إلا الله وإن الوسائط في قبضته ومسخرة بتسخيره وأن يدعو بنية صادقة وحضور قلب فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل له وأن يكون مجتنبا لأكل الحرام وألا يمل من الدعاء، ومن شروط المدعو فيه أن يكون من الأمور الجائزة الطلب والفعل شرعا كما قال: "ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"، فيدخل في الإثم كل ما يأثم به من الذنوب ويدخل في الرحم جميع حقوق المسلمين ومظالمهم، وقال سهل بن عبدالله التسترى: شروط الدعاء سبعة هي التضرع والخوف والرجاء والمداومة والخشوع والعموم وأكل الحلال0000(13).
ومن أراد الدعاء فليستقبل القبلة ويرفع يديه بحيث يرى بياض إبطيه وليفتتحه بذكر الله وبالصلاة على النبي ﷺ ثم يسأل حاجته ثم يختمه بالصلاة على النبي ﷺ فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما0000(14).
والدعاء مطلوب في كل مكان وفي كل وقت فالإنسان، إذا دعا الله واستعان به في كل وقت يصبح الله دائما في باله ومن كان الله في باله فلا يضل ولا يشقى، والإنسان عندما يحس في قلبه أن الكون كله عاجز وأن الله تبارك وتعالى وحده هو القادر يقربه هذا من الإيمان الصحيح0000(15).
ولكن هناك أوقات وأحوال يكون الغالب فيها الإجابة وذلك كالسحر ووقت الفطر وما بين الآذان والإقامة وأوقات الاضطرار وحالة السفر والمرض وعند نزول المطر والصف في سبيل الله0000(16).
ويوم الجمعة لقوله ﷺ: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه" رواه مسلم0000(17).
ويوم عرفة وحالة السجود أيضا أجدر بالإجابة قال أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء"0000(18).
كما حدد رسول الله ﷺ "ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة وتفتح لها أبواب السماء ويقول بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين" 0000(19).
وفي صحيح مسلم عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من رجل يدعو لأخيه بظهر الغيب بدعوة إلا وكل الله به ملكا كلما دعا لأخيه بدعوة قال الملك الموكل به آمين ولك بمثله". 0000(20).
وعلامات قبول الدعوة هي أن يرضى الإنسان بواقعه فمتى أنزل الله على قلبه السكينة والرضا فإن دعوته قد استجيبت لأنه في هذه الحالة يلقي الله في خاطره ما يجعله يستغني عما كان يطلب ولا يجعله يخطر على باله مرة أخرى0000(21).
ولو استعرضنا آيات الدعاء في القرآن الكريم نجد أن معظم هذه الآيات يتركز على طلب التوبة وغفران الذنوب والبعد عن المعاصي والقرب من الله سبحانه وتعالى والمنزلة الرفيعة في الآخرة، وبذلك فالقرآن الكريم يعلمنا ألا ينسينا طلب الدنيا طلب الآخرة، كما جاء في قوله تعالى: {ومنهم من يقول ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (سورة البقرة آية 201) وحسنة الدنيا هي كل ما يحسن العبد عند ربه ويقربه إليه وحسنة الآخرة هي أن يزحزح العبد عن النار.
وإذا دعا المؤمن للدنيا وحدها فإنه تساوى مع الكافر الذي لا يؤمن بالآخرة أو لا يلتفت إليها وعن هذا الصنف يخبرنا القرآن الكريم {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق} (سورة البقرة آية200).
فيجب على المؤمن أن لا تتوقف دعواته عند مطالبه الدنيوية، بل يطلب من الدنيا ما يوصله للآخرة، وذلك كما يقول الحق تبارك وتعالى: {وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين} (سورة القصص آية 77) 0000(22). كما كان للرسول صلى الله عليه وسلم أدعية كثيرة تربط الحياة كلها في كل نشاطاتها بالله سبحانه وتعالى فلا يخطو خطوة إلا ولها دعاء خاص لكل موقف وفعل0000(23).
نقتبس منها ما يعيننا على إزاحة الفقر عن كواهلنا فعن علي رضي الله عنه أن مكاتبا جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني. قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل دينا أداه عنك؟ قل: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك" 0000(24).
كما قال عليه الصلاة والسلام: "من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا" 0000(25).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يدعو عند النوم "اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شئ منزل التوراة والإنجيل والفرقان فالق الحب والنوى لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر كل شئ أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن ليس دونك شئ اقضي عنا الدين واغننا من الفقر" 0000(26).
وكان عليه السلام يستعيذ بالله قائلا: "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع، وأعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ومن الخيانة فإنها بئست البطانة ومن الكسل والبخل والجبن والهرم ومن أن أرد إلى أرذل العمر ومن فتنة الدجال وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، اللهم إنا نسألك قلوبا أواهة مخبتة منيبة في سبيلك، اللهم إني أسألك عزائم مغفرتك وموجبات رحمتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة من النار، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والدين والفقر وأعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من فتنة الدجال، اللهم إني أعوذ بك من القسوة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الكفر والفقر والفسوق والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وضيق الأرزاق والسمعة والرياء، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن تحول عافيتك ومن فجأة نقمتك ومن جميع سخطك، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وعذاب القبر وفتنة القبر وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر وشر فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من المغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء".
وقال رسول الله ﷺ لعائشة رضي الله عنها: "عليك بالجوامع الكوامل قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم وأستعيذك مما أستعاذك منه عبدك ورسولك محمد ﷺ وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا برحمتك يا أرحم الراحمين" آمين يا رب العالمين يا مجيب السائلين وصلى الله على سيدنا محمد. 0000(27).
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
(1) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي من ص 14 - 16
(2) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج5 ص 164 - 165
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 ص85
(4) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج2 ص309
(5) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي ص 49-50
(6) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج1 ص 218
(7) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج 15 ص 327
(8) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج2 من ص 310 - 313
(9) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي من ص 9 - 10
(10) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي ص 49-50
(11) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج2 ص309
الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي ص80
(13) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج2 من ص 311 -313
(14) أحياء علوم الدين للأمام أبي حامد الغزالي ج1 من ص 269 - 271
(15) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي ص 11
(16) الجامع لأحكام القرآن لأبي عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ج2 من ص 313
(17) من كتاب الفقه علي المذاهب الأربعة عبدالرحمن الجزيري ج1 ص403
(18) أحياء علوم الدين الأمام الغزالي ج1 ص268
(19) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج1 ص 219
(20) مجموع الفتاوى ابن تيمية ج1 ص 329
(21) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي ص 94
(22) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي من ص 22 - 25
(23) الدعاء المستجاب محمد متولي الشعراوي ص 58
(24) الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار ﷺ محي الدين أبي زكريا يحي بن شرف النووي ص140 –141
(25) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 ص 281
(26) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 ص 302
(27) أحياء علوم الدين للأمام أبي حامد الغزالي ج1 من ص 276 - 284