التكوينات النحوية للمجاز المرسل في القرآن

7 رمضان 1447 (24-02-2026)
100%

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

(التكوينات النحوية للمجاز المرسل في القرآن الكريم) رسالة دكتوراه للباحث (فلاح حسن كاطع) حصل بها على الدكتوراه من قسم اللغة العربية /كلية الآداب / الجامعة المستنصرية، وهي جزء من متطلبات نيل درجة دكتوراه فلسفة في اللغة العربية وآدابها بإشراف الأستاذ الدكتور / حسن يحيى الخفاجي عميد كلية الآداب في شعبان 1425ه - تشرين أ لأول 2005 م.

وقد تناول الباحث التَّكوينات النَّحويَّة للمجازين المرسل والعقلي في القرآن الكريم على وفق المنهج التَّوليدي التَّحويلي وقد بين في مقدمة دراسته أنه *عُنِي الإنسان باللغة إلى درجة صارت بها اللغة قضيةً كبرى لديه، وقد آزر هذا الاهتمامَ أسبابٌ منها العامل الديني.

وتعد العربية مصداقًا لذاك، فقد نشأت بين دفتي القرآن الكريم وارتبطت به ارتباطًا وثيقًا وقد حفظ الكتاب العزيز للعربية أصالتها وحصلت العربية من القرآن على ما لم تحصل عليه لغة أخرى.

بين أنه وقد أحسن علماء العربية ردَّ الجميل إلى الكتاب العزيز إذ انقطعوا إليه باحثين عن أسرار نظمه وتركيبه وبلاغته، وبسقت دوحة هذا البحث وتفرعت أفنانها وكان منها البحث في تركيب القرآن الكريم*. وحاول الباحث هذه الدراسة المتواضعة الانتماء إلى تلك المسيرة المباركة بركوب جادة المزاوجة بين درس تركيب النص القرآني ودرس المجاز على وفق منهجٍ يجمع بين القديم والحديث، فهي تروم تحليل السياقات القرآنية التي تضمنت المجاز المرسل تحليلًا نحويًا دلاليًا.

أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى:

-التوصل إلى قواعد مطردة أو غالبة.

-بيان نسجة النص والعلاقات التي تربط مكوناتها وتفسير هذه العلائق تفسيرًا لا يغادر المعنى.

-التأسيس لمفهوم التكوين، وتطبيق المهج التوليدي التحويلي من دون الاغراق في جزئيات النظرية.

• محاولة الوصول إلى تقنين التَّراكيب النَّحويَّة للعلاقات الرَّئيسة.

• رصد التَّراكيب النَّحويَّة المطَّردة أو الغالبة للأساليب النَّحويَّة التي تضمَّنت علاقات المجاز المرسل وبيان المجالات النَّحويَّة التي استأثرت بها كلُّ علاقة.

• محاولة إيجاد تفسير للمهيمنات التي هي علاقات استُعملت أكثر من غيرها.

• محاولة لتَّقدُّم نحو مفهوم (التَّكوين) المغاير لمفهوم (التَّركيب)؛ لِمَا في ذلك من جِدَّة وابتكار يسبغان على العمل طَرَفًا من الأصالة.

• تطبيق المنهج التَّوليدي التَّحويلي في تحليل السِّياقات التي تضمَّنت علاقات المجاز المرسل، وتوظيفه من أجل الوصول إلى معاني التَّنزيل العزيز من دون الإغراق في جزئيَّات النَّظريَّة، بل بركوب جادَّة الاعتدال، محولة الوصول إلى البنى العميقة بوساطة افتراض الجمل.

• منهج الدراسة:

تنوعت المناهج التي اتبعها الباحث في هذه الدراسة: آلية الإحصاء والمقابلة، المنهج التَّاريخي، وبخاصَّة في الفصلين الأوَّل والثَّاني، وفي المقدِّمات التَّمهيديَّة لكلِّ أسلوبٍ وأداة، تدوين مقالات العلماء والنُّصوص التُّراثيَّة، للتَّوثيق وتحقيق الدَّليل العلمي المستمَد من الموروث بوصفه الجذر الذي لامناص منه لكلِّ مبنىً معاصر، الإمساك بحبل النَّصِّ وهوأجدى مِن نثْرِ مضمونه، فضلًا عن كونه أقرب إلى الأمانة العلميَّة.

• المنهج الوصفي حتَّى استحال لونًا اصطبغتْ به فصولها.

• مناقشة الآراء والمسائل وإبداء الرأي على قدر المستطاع وضمن الحدود المشروعة.

• المنهج التَّحليلي التَّطبيقي سمة الدِّراسة، وقد تحقَّق باعتماد التَّوليد والتَّحويل فضلًا عن إعمال الذَّائقة على طول مسيرة البحث، وقد سوَّغها كون القرآن الكريم خطابًا في أعلى درجات الأدبيَّة.

• الدِّراسة التَّطبيقيَّة، وبخاصَّة في فصول الدِّراسة النَّحويَّة، كانت آخذة بمبدأ التَّسامح، لأنَّ ثمَّة آيات عدَّها البلاغيون والمفسِّرون من مواضع المجاز المرسل، ولم أرَ ذلك بيد أنِّي دخلتُ فيما دخلوا فيه تسامحًا.

مصادر الدِّراسة: تعدَّدت مصادر الدِّراسة، فكان منها كتب البلاغة، والنَّحو واللغة، القديمة.

مكونات الدِّراسة:

تكونت الدِّراسة في مقدِّمة، وتمهيد، وفصول ثمانية، وخاتمة:

وفيها أبان الباحث كيفيَّة اختيار الموضوع، وأسبابه وأهداف البحث، ومصادر الدِّراسة والمشكلات التي ألَمَّت بالبحث، والمنهج المتَّبَع، ووصف منهج كتابة البحث، وهيكله العام.

وفيها حاول الباحث في التمهيد عرض ما يلي:

تقديم تصوُّر لمفهوم (التَّكوين) بوصفه مصطلحًا جديدًا.

• بيان الفارق بينه وبين مصطلح التَّركيب، وكان العماد التَّعريف بمعناه اللغوي ابتداءًا.

• التَّعريف بمصطلح التَّركيب في اللغة والاصطلاح.

• بيان مفهوم الجملة والسِّياق لتخطِّي مشكلة تحديد السِّياق اللفظي للمفردة المجازيَّة التي تحقَّقت العلاقة بوجودها.

• التَّعريف بطائفة من عناصر النَّظريَّة التَّوليديَّة التَّحويليَّة.

• الفصل الأول:

عرض فيه الباحث حدَّ الحقيقة، وأنواعها، وحدَّ المجاز، والعناصر المتوافرة في تعريفاته، وأهمِّيَّته.

• قرائن تمييز الحقيقة من المجاز.

والبحث في صلة المجاز بالعلاقات الدَّلالية (المشترك اللفظي، والتَّرادف، والتَّضاد).

• الفصل الثَّاني:

تم فيه استعراض المجاز المرسل وعلاقاته.

• البحث فيها متسلسلة على وفقِ مقترحٍ يجعلها في أربعة أقسام.

• محاولة الوصول إلى أسباب العلاقات الغالبة.

• بيان ما اتَّسمتْ به السِّياقات المجازيَّة المكِّيَّة والمدنيَّة في كلِّ علاقة مهيمنة.

• كان مبدأ الكميَّة أساسًا في تقديم المكِّي على المدني أو العكس.

• إعادة قراءة المجاز المرسل وهي محاولة نروم بها إعادة طائفة من شواهده إلى منتماها من الحقيقة أو الاستعارة أو الكناية؛ للاعتقاد بأنَّ بعضًا ممَّا عُدَّ مجازًا مرسلًا لم يكن كذلك، إذ هو حقيقة أو استعارة أو كناية.

• الفصل الثَّالث:

تم فيه دُرس الأثر الدَّلالي الذي تحدِثه الرُّتب النَّحويَّة التي شغلتها ألفاظ المجاز في التَّكوين النَّحوي، وتسلسلت الرُّتب النَّحويَّة من الأكثر إلى الأقل، وتمَّ بيان العلاقات المجازيَّة التي شغلت تلك المجالات أكثر من غيرها.

• الفصل الرَّابع:

وفيه تمت دراسة التَّراكيب أداة للبحث في التَّكوينات النَّحويَّة وكانت البداية من الطَّلب إذ ضممت أساليبه إلى بعضها، فاجتمع الاستفهام، والأمر، والتَّرجي، والتَّحضيض، والنِّداء، والنَّهي.

• ذكر الباحث الأدوات التي استُعملت في هذه الأساليب، وقدَّم لكلِّ أسلوب وأداة بمقدِّمة تعريفيَّة تاريخيَّة من دون إغفالِ مناقشة الآراء والمسائل التي رأى فيها متَّسعًا لذلك، وقد اتَّبعتُ هذا المنهج في الفصول التي تلت.

• الفصل الخامس:

وفيه تمت دراسة أسلوب التَّوكيد.

• الفصل السَّادس:

وفيه تمت دراسة أُسلوب النَّفي.

• الفصل السَّابع:

وفيه تمت دراسة أُسلوب الشَّرط.

الفصل الثَّامن: وفيه تمت دراسة التَّعليل والاستثناء.

وقد درس الباحث هذه الأساليب على وفق ما أُنجز في الفصل الرَّابع.

وقد استفاد الباحث رسالة ماجستير موسومة ب (المجاز المرسل في القرآن الكريم علاقاته ودلالاته)، للباحث ياسر محمَّد أمين جميل، التي نوقشت سنة 2001 م في كليَّة الآداب بجامعة الموصل.

نتائج الدراسة:

فيما يلي نص نتائج الدراسة كما ذكرها الباحث:

1. ينبغي الحكم على المنجَز بكونه مجازًا من خرق المعتاد والانحراف عن المعنى المباشر لجلب التأثير وتحريك الانفعال والدَّعوة إلى المشاركة، وإذا ما فُقد هذا الأساس عُدَّ المنجز اتِّساعًا أو اصطلاحًا أو تطورًا لغويًّا لا يتخطَّى دائرة الحقيقة، و وأحسب أنَّ الأخذ بهذا يُخرج المجاز من دائرة الفوضى ويجعله في حدودٍ واضحةٍ، وبخلافه يبقى المجاز واسعًا يطال أساليبَ وطرائقَ أداءِ المعاني وتغيير الدَّلالة جميعها، وفي ذا هدر للأساليب الأخرى وتذويب للمجاز، ولنضرب لذلك مثلًا، التَّوكيد في قولنا: اُكتبْ، اُكتبْ. فقد عُدَّت اللفظة الثَّانية مجازًا على الرَّغم من أنَّ مادتها اللغويَّة تدلُّ على ما تدلُّ عليه الأولى، فهي لم تغادر المعنى المعجمي الحقيقي الذي وضِعت بإزائه، أمَّا التَّوكيد فهو معنىً مترتِّب على التَّكرار، ولا يلغيه القول بحقيقة اللفظة المكرَّرة.

2. ظهر للباحث أنَّ وصف التَّركيب القرآني المؤسَّس على الاستقراء والمقابلة وتتبُّع مراحل التَّحويل من البنى العميقة إلى السَّطحيَّة من دون الاستغناء عن المعجم وأثر السِّياق، ينبغي أنْ يقترن باتِّخاذ القرآن الكريم وسيلة من أجل الوصول إلى معانيه.

3. هناك أكثر من اتجاهٍ في النَّظر إلى الحقيقة والمجاز:

الأوَّل: يعطي المرجعيَّة إلى اللغة الممثَّلة بالمعجم، إذ الحقيقة عنده أقدمُ معنىً وضِعت اللفظة بإزائه، وبذلك تضيْقُ دائرةُ الحقيقة لديه وتتَّسع دائرة المجاز.

والآخر: يعدُِّد الحقائق ويضع لها مسمَّيات، كالعرفيَّة، والشَّرعية، والمتشرِّعيَّة، وهكذا، وهذا يعني اتِّساع مساحة الحقيقة فيه.

4. كان للمعتقد الدِّيني أثره في تحديد زاوية النَّظر إلى الحقيقة والمجاز.

5. إنَّ قراءة الموروث تثبت الولع في التَّقسيم، وهو منحىً منطقي يجلوه تقسيم الحقائق، والأفضل الاقتصار على الحقيقة اللغويَّة التي يُعَدُّ الانحراف عنها مجازًا عندما يرتكز على الإبداع والتَّجديد وخرق المعتاد وجلب التَّأثير، ويترتَّب على ذلك أنَّ الانحراف المجرَّد من هذا الأساس إنْ هو إلاَّ مصطلحات تنتمي إلى الاتساع.

6. ظهر للباحث أنَّ علاقات المجاز المرسل تقع في أربعة حقول هي:

1 العلاقات الكمِّيَّة.

2 العلاقات السَّببيَّة.

3 العلاقات الظَّرفيَّة.

4 علاقات الفعل والصِّيغة.

وهذا التَّقسيم المقترح يجعل البحث في مأمنٍ من التَّكلف، وأثر الشَّغف بالتَّقسيم المنطقي الذي قد يخرج عن حدِّ الاعتدال.

7. سوَّغ النَّظر في تعريفات العلماء للمجاز، افتراضَ وجود أثرٍ واضح للبيئة العربيَّة في نشاطهم التَّنظيري، فثمَّة عناصر دالَّة على ذلك كالقرينة.

8. إنَّ بعض علاقات المجاز المرسل لا يفصل بينها سوى حدٍّ يشفُّ عن الأخرى، أدَّى إلى ما أسميناه تداخل العلاقات، ولا يفوتنا التَّنبيه إلى إمكان حسم الأمر في بعض الآيات المحمولة على أكثر من علاقة.

9. كانت بعض العلاقات أكثر دورانًا من غيرها في الكتاب العزيز، فالجزئيَّة هي المتصدِّرة تليها المحلِّيَّة فالكلِّيَّة.

10. كانت العلاقة الجزئيَّة منسجمة مع الذَّائقة العربيَّة وما اتَّسم به العمل الكلامي لدى العرب من الحصول على المعنى بيسر وسهولة، وكان السَّبب وراء هيمنة هذه العلاقة أهمِّية الأجزاء المستعمَلة من بين الأجزاء الأخرى.

11. من بديع الأسلوب القرآني استعمال بعض الألفاظ استعمالًا خرج بالعلاقة إلى غايات اجتماعيَّة تنظيميَّة، كاستعمال لفظتي (اليد واليمين) في الجزئيَّة، إذ وُسمَ استعمالها بميسمِ التَّحول المنشود في توجُّه الإسلام.

12. ظهر الانسجام الجميل والمتقَن بين الألفاظ المستعملة في العلاقة الجزئيَّة، وبين السِّياقات العامَّة التي تضمَّنتها، وهو مصداق الانسجام الرَّائع بين المقام والمقال، ومثاله مناسبة ألفاظ (الرُّكوع، والسُّجود، والقيام) للسِّياقات المكِّيَّة.

13. كانت العلاقة المحلِّيَّة بوصفها مهيمنة، أثرًا من آثار البيئة في الحياة العامَّة للمسلمين أو المخاطَبين من غير المسلمين.

14. إنَّ كثيرًا من الآيات يمكن أنْ تُرَدَّ إلى الحقيقة أو الاستعارة أو الكناية بدلًا من حملها على المجاز المرسل الذي إخاله من نتائج التَّقليد والإتِّباع.

15. من نتائج البحث أنَّ بعض الرُّتب النَّحويَّة كانت أكثر توافرًا من غيرها، وهي على التَّرتيب: المجرور بحرف الجرِّ، والمفعول به، والفاعل، والمضاف إليه، والفعل المضارع، والفعل الماضي، وفعل الأمر.

16. لقد استأثرت علاقاتٌ معيَّنة ببعض الرُّتب وهذا بيانها:

أ- شغلت ألفاظُ المجاورةِ رتبةَ المجرور بحرف الجرِّ.

ب- شغلت ألفاظُ الجزئيَّة، والمحلِّيَّة، والكلِّيَّة، والسَّببيَّة مجالَ المفعول به.

ج- شغلت ألفاظُ الجزئيَّة والكلِّيَّة مجالَ الفاعل.

د- شغلت ألفاظُ الجزئيَّة والمحلِّيَّة مجالَ المضاف إليه.

ه- شغلت ألفاظُ السَّببيَّة والمسبَّبيَّة والجزئيَّة مجالَ الفعل المضارع.

و- شغلت ألفاظُ المسبَّبيَّة والسَّببيَّة مجالَ الفعل الماضي.

ز- شغلت ألفاظُ الجزئيَّة مجالَ فعل الأمر.

وبآخرة البحث جدول تفصيلي يبيِّن ذلك.

17. لقد انتهت الدِّراسة إلى تراكيب نحويَّة للأدوات هذا بيانها:

أ- تُعَدُّ (الهمزة) أكثر أدوات الاستفهام استعمالًا، والتَّركيب العامُّ لسياقات المجاز المرسل التي تضمَّنتها في الكتاب العزيز هو:

همزة + جملة فعليَّة + شبه جملة.

وكثرما يصحبها المضارع المنفي ب(لم).

ب- تُعَدُّ (هل) ثانية بعد (الهمزة) على الرَّغم من قلَّة استعمالها في التَّركيب العامِّ: جملة فعليَّة + هل + شبه جملة (جارٌّ ومجرور).

وقد صحبها حرف الجرِّ الزَّائد (من).

ج- نجد (لام الأمر) في أسلوب الأمر قد صحبت أساليب أخرى هي الشَّرط، والأمر، والنَّهي، والنَّفي، وكانت التَّراكيب العامَّة:

أمر + نهي + لام الأمر + شرط + لام الأمر.

أمر + شرط + لام الأمر + نفي.

لام الأمر + نفي.

نهي وزجر + شرط + لام الأمر + نهي + أمر.

د كان للتَّرجي المنجز بالأداة (لعلَّ) التَّركيب العامُّ:

خبر + لعلَّ + أمر / خبر + تهكم وتهديد.

ه- تُعَدُّ (إنَّ) أكثر أدوات التَّوكيد استعمالًا في المجاز المرسل في القرآن الكريم، وقل مجيء (أنَّ)، وعلى الرَّغم من ذلك فيمكن ملاحظة تركيبين عامَّينِ للسِّياقات التي تضمَّنتها:

جملة فعليَّة طلبيَّة (أمر) + جملة فعليَّة وصفيَّة + أنَّ + ماض + شبه جملة.

جملة فعليَّة طلبيَّة (أمر) + جملة فعليَّة وصفيَّة + أنَّ + جملة اسميَّة + شبه جملة.

واستُعملت نون التَّوكيد (ثقيلة وخفيفة) في تركيبٍ عامٍّ هو:

نهي + فعل كينونة + نون التَّوكيد + شبه جملة.

ز- كثرما زِيدَ حرف الجرِّ (من) في المحلِّيَّة في تركيب عامٍّ هو:

نفي (ما) + ماض + جارٌّ ومجرور.

ح استُعملت (ما) النَّافية في سياقات المجاز المرسل في القرآن الكريم في التَّراكيب العامَّة:

ما + ماض + إلاَّ.

ما + كان.

ما + مضارع + إلاَّ.

وخلُص الأوَّل والأخير للتَّوكيد، وخلُص الثَّاني للنَّفي.

ط- استُعملت (إنْ) الشَّرطيَّة وقد خرجت إلى غير الشَّرط، وقد امتاز معنى الشَّرط بتركيبٍ هو:

جملة فعليَّة + إنْ + مضارع + جملة فعليَّة.

ي- استعملت (مَنْ) الشَّرطية في تركيب عامٍّ هو:

جملة فعليَّة + مَنْ + مضارع + جملة فعليَّة.

ك- كان ل(إذا) الشَّرطية التَّركيب:

جملة فعليَّة + إذا + ماض + طلب (أمر).

ل كان ل(أمَّا) الشَّرطية التَّركيب:

جملة فعليَّة + أمَّا + جملة اسميَّة / فعليَّة + جملة فعليَّة.

م- كان ل(لام) التَّعليل التَّركيب:

ماض + لام التَّعليل + مضارع.

ن- كان ل(الباء) السَّببيَّة التَّركيب الآتي:

ماض + الباء + ما + ماض.

س- كان ل(كي) التَّركيب الآتي:

ماض + كي + مضارع.

ع- تحقق الاستثناء في المجاز المرسل باستعمال الأداة (إلاَّ) فحسب في التَّركيب:

طلب + جملة فعليَّة + إلاَّ + جملة فعليَّة.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

المراجع:

فلاح حسن كاطع): (التكوينات النحوية للمجاز المرسل في القرآن الكريم) رسالة دكتوراه ،قسم اللغة العربية /كلية الآداب / الجامعة المستنصرية، شعبان 1425ه تشرين أ لأول 2005 م.


مقالات ذات صلة


أضف تعليق