فوائد من درس دلائل الإعجاز 76

86
8 دقائق
17 رمضان 1447 (06-03-2026)
100%

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

مما قال فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى في درس شرح كتاب «دلائل الإعجاز» بالجامع الأزهر الشريف.

يوم الأحد: 15 من رجب 1447ه الموافق لـ 4 من يناير 2026م:

• كنَّا انتهينا في الدرس الذي مضى من الكتاب، وأُضيفتْ إليه صفحاتٌ كتبها الشيخ عبد القاهر بعدما أتمَّ الكتاب، وهذه الصفحاتُ تعالج موضوعاتٍ مختلفةً، وكلُّ صفحة تعالج شيئًا لا تُعالجه الأخرى، لكنْ كلُّ ما في هذه الصفحات يَرجع إلى نظائرَ له في الكتاب؛ ففُهِمَ من ذلك أن هذه أفكارٌ عنَّتْ للشيخ وظهرتْ بعدما أتمَّ الكتاب، فسجَّلها في هذه الصفحات على أن يعود بها إلى مواضعها من الكتاب، فعاجَله الأجل، وهذا مهمٌّ جدًّا، ومِثلُ هذا عندي لا أقْدِر أن أقول إنه أفضلُ من العلم.

• عبد القاهر بعدما أتمَّ الكتابَ وهو في آخر عُمره؛ في الوَهْن، في الشيخوخة، في الضَّعْف = عنَّتْ له أفكارٌ، فكتبها في صفحاتٍ على أن يعود بها إلى نظائرها في الكتاب، فعاجَله الأجل؛ فدَلَّني ذلك ودلَّك ذلك على أن هؤلاء العلماء ظلوا مشغولين بالعلم النافع للأمَّة إلى أن أتاهم اليقين.

• عبد القاهر أنهى الكتابَ، وكان له أن يَستريح أو يُشغلَ بالذِّكْر والتسبيح، ولكنه شُغِلَ ببقايا أفكار؛ فدلَّني ذلك على أن هؤلاء ظلوا مشغولين بما يُحقِّق الخيرَ لأجيال الأمَّة إلى أن أتاهم اليقين، وهذا هو الدِّين: أن تظلَّ مشغولًا بعمل الصَّالحات في خيرِ أمَّةِ خيرِ الخلق إلى آخر نَفَسٍ من أنفاس حياتك.

• قال الله تعالى: {انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا}، أي: انْفِرُوا في الحرب لحماية أرضكم، وقال الكرام إن المراد أيضًا: انْفِرُوا في السِّلْم لعمارة أرضكم؛ حتى لا يكونَ على أرضكم شيءٌ إلا مِن صُنْع أيديكم: فلا تأكلوا إلا مِن كَسْب أيديكم، ولا تَلْبَسُوا إلا مِن صُنْع أيديكم، ولا تركبوا إلا مِن صُنْع أيديكم، ولا تَحْمُوا بلادَكم من عدوِّكم إلا بسلاحٍ هو مِن صُنْع أيديكم، وهذا هو معنى «حَيَّ على الفلاح» التي نَسمعُها في كلِّ يوم.

• أنتم قادرون على أن يكون كلُّ شيءٍ على أرضكم مِن صُنْع أيديكم، ولكن الذي يَنقصُكم هو أنكم لم تَنفِرُوا خِفافًا وثِقالًا لفِعْل ذلك، الذي يَنقصُكم هو أنكم تَسمعون «حَيَّ على الفلاح» وتقولون: «لا حول ولا قوة إلا بالله» وكأن الأمر قد انتهى، ولكنَّ «حَيَّ على الفلاح» لا يَنتهي عند قَوْل: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، وإنما ينتهي بالتولِّي والقيام والذَّهاب إلى ما تَفْلَحُ به أجيالُكم وأرضُكم وأنفسُكم؛ فهذا هو الدِّين.

• سنَمرُّ على الصفحات التي كتبها الشيخ عبد القاهر لأن منها ما هو في صُلْب الدرس البلاغي، ومنها ما ليس في الدرس البلاغي، وإنما فيها أشياء وقفتُ عندها لأتدبَّر لماذا كتبها عبد القاهر.

• لستَ مطالَبًا بأن تَفهم المسألةَ فحسب، وإنما أنت مطالَبٌ بأن تتدبَّر أيَّ قيمةٍ في هذه المسألة جَعلت الكاتِبَ يقف عندها ويكتبها، وهذا هو العلم.

• جيدٌ أن أحْفَظ العلم، والأجودُ أن أتدبَّر في كل صفحة وفي كل سطر كتبَه الكاتب؛ لأعْلَمَ أيَّ نَفْعٍ رآه الكاتِب في هذا السطر حتى شَغَله وكتبَه، وهذا مهمٌّ جدًّا للذي يُريد ليس فقط أن يتعلَّم، وإنما يريد أن يتكوَّن له عقلٌ علميٌّ في ذات نفسِه.

• لقد تعلَّمتَ أنت خطًا كما تعلَّمتُ أنا خطًا: أنا تعلَّمتُ سماعَ العلم وانتهى الأمر، ولكنَّ القضيةَ ليست كذلك، القضيةُ هي أن أفكِّر فيما قرأتُ وكأنني ممَّن كَتَبَ ما قرأتُ، وكأنني مشارِكٌ في كتابة ما أقرأ؛ لأن قراءتي له تضيف إليه أفكارًا، والقراءةُ التي لا تضيف أفكارًا قراءةٌ لا قيمة لها، قراءةٌ تَصنع «ببغاء» ولا تَصنع عقلًا مُنتجًا للمعرفة.

• تَعلَّم العلمَ، وتَعلَّم صناعةَ العلم؛ لأنك إذا تعلَّمتَ العلمَ ولم تتعلَّمْ صناعةَ العلم سيَقِف العلمُ، ولن يتحرَّك، ولن يتَّسِع.

• مِن العِلم أن تتعلَّم صناعةَ العلم؛ لتُضيفَ إلى العلم علمًا، ولتتحرَّكَ العلومُ والحياةُ إلى الإمام.

• يجب أن تفهموا الأفضل، وتصنعوا الأفضل، وتُربُّوا الأجيالَ الأفضل.

• لا بدَّ أن نُربِّيَ أجيالًا أفضلَ منا، وإلا كنَّا خونةً لهذا التُّراب الذي نمشي عليه.

• العلمُ ليس مسألةَ «مبتدأٌ زيدٌ وعاذرٌ خبر»، المسألةُ مسألةُ بناء إنسان، وبناءُ الإنسان يعني بناءَ الأوطان؛ لأن الأوطان لا يبنيها إلا الإنسان.

• تعليقًا على قول الإمام عبد القاهر: «العلمُ بالإثبات والنفي وسائرِ معاني الكلام في غرائز النُّفوس»، قال شيخُنا: هذا جيِّدٌ جدًّا؛ لأن عبد القاهر تَرَك العربَ وبلاغةَ العرب وكلامَ العرب وبدأ يتحدَّث عن الإنسانِ مِن أي جِنْسٍ ومِن أي لون، وإذا وجدتُ العالِمَ بدأ يتحدَّث عن الإنسان، بصرف النظر عن جنسه ولونه، وجدتُ نفسي في غِبطةٍ شديدةٍ جدًّا؛ لأني سأبدأ أعيش مع الأب الأول، ومع إخواني الذين وَلَدَهم هذا الأب، وأشعُر بأُلفةٍ بيني وبين كل الناس. هذه المعاني الإنسانيةُ الجليلةُ معانٍ رائعةٌ جدًّا، وتَجِدُها تَغْلِب على قلب العالِم حينما يحدِّثك عن الإنسان، وليس عن العربيِّ أو الفارسي.

• عبد القاهر حين يتحدَّث عن المركوز في غرائز النُّفوس يَدخُل بك في أسرتك الحقيقية التي هي أُسرة الإنسان، مع صَرْف النظر عن بعض الفَجَرة الذين يَقتلون ويَضربون ويَسرقون ويَنهبون. هذا كله شذوذ.

• البلاغيون قالوا إن الخبر يَحتمل الصِّدقَ والكذبَ، وهذا جيدٌ؛ لأن معناه ألا تتلقَّى كلامًا على أنه صِدق، وإنما تتلقَّى ما تتلقَّى - ما دُمتَ تتلقَّى عن غير الله - والذي تتلقَّاه يَحتمل الصَّواب والخطأ، والذي يَقضِي هو عقلُك أنت.

• اللغةُ تَصنع إنسانًا مستقلًّا تمامًا: كلُّ خبر تَسمعُه مِن أي إنسان؛ كبيرٍ أو صغير، متفرِّدٍ أو غير متفرِّد، فهو يَحتمل الصِّدقَ والكذب، والذي يقطع بصِدْقه وكَذِبه هو عقلُك أنت؛ فلا تَقبلْ ما يُقال لك إلا إذا كان الذي قاله لك هو الله.

• «سَمِعْنا وأطعنا» لا تُقال إلا لله، «سَمِعْنا وأطعنا» لا تُقال لشخصٍ مهما كان قَدْرُه، ومهما كان حُبُّك له، ومهما كان يقينُك فيه، وكلَّ من عدا الله يؤخَذ من كلامه ويُترك، إلَّا - كما قال سيدُنا مالكٌ - صاحبَ هذا القبر، وصاحبُ هذا القبر يؤخذ كلامُه ولا يُترك منه شيء ما دام يُبلِّغ عن الله، فإذا بلَّغ عن نفسِه صحَّ أن يُصِيبَ وأن يخطئ.

• لاحظوا شيئًا؛ لاحظوا أنني لا أُبيِّن كلَّ ما في الكلام، إنما أُبيِّن ما تَبيَّنْتُه، وعليك أنت أن تتبيَّن في الكلام شيئًا لم أتبيَّنْه.

• إذا كنتَ تعتقد أنك «صِفْر»، وأنني سأُبيِّن لك، وأن غيري سيُبيِّن لك، وأنت عاجزٌ من أصحاب العاهات، تتلقَّى ما يُبيِّنه الآخرون مِن غير أن تَتبيَّن = فاعلمْ أن حياتَك لا قيمة لها.

• اسمعْ ممَّن هم أفضلُ منك، وتأمَّلْ وتدبَّرْ واقْبَلْ وارفضْ، واحْذَرْ مِن أن تظنَّ أنه لا يوجد في قومِك أفضلُ مِن هذا الذي تَسمعُ منه، وتذكَّر «عُمرَ» حين كُلِّم في عَزْل «خالد»؛ فقال: «هَبْه مات».

• أُحِسُّ أن المحبِّين للأوطان هم الذين يَصنعون من هم أفضلُ منهم، وهم من يقولون لأجيالهم: «اجتهدوا حتى تكونوا أفضلَ منَّا»، أمَّا الذي يقول: «أنا ومِن بعدي الطوفان» فهو الطوفانُ نفسُه.

• تعليقًا على قول الإمام عبد القاهر: «وجُملة الأمر أن حاجة الشيء في وجوده إلى شيءٍ آخر لا يَمنعُ أن يكون شيئًا مستقلًّا بنفسِه معلومًا»، قال شيخُنا: يا وَلَد، حين كنت أقرأ هذه الأشياء كنت أشْعُر بعُمقها، فأضعُ تحتها خطًّا، وأكتبُها بيدي، وأحْفَظُها؛ لأن هذه حقائق ودقائق فكرية، وليست تشبيهًا ولا معانِيَ ولا بيانًا، إنما هي عقلٌ يتهيَّأ لأن يَفهم التشبيهَ والمجازَ والمعانيَ والبيان.

• علِّمْني العلم، لكنْ لا تَنْسَ أن تُعلِّم عقلي كيف يتعلَّم العلم. مِن هنا نُربِّي مَن هم أفضلُ منَّا.

• تأكَّدْ أني سأكون حزينًا جدًّا جدًّا إذا لم أجدْ في قومي مَن هم أفضلُ منِّي، سأشعرُ بالخَيْبة والندامة لأني لم أُرَبِّ لقومي مَن هم أفضلُ منِّي.

• {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ} لم يكن خطابًا للذين نَزلَ فيهم القرآنُ يومَ نَزَل، وإنَّما هو خطابٌ لأمَّة «محمَّد»، وأن فيها رسولَ الله إلى يوم القيامة، وكيف تُنكِر ذلك واللهُ خالقُ «محمَّد» وخالقُ الخَلْق جميعًا يقول عن نفسه: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ}.

• اللهُ معنا وهو خالِقُ الخَلْق، ورسولُ الله فينا، وأبو بكر وعُمر فينا، والخيرُ فينا إلى يوم القيامة؛ فلا تكتفِ بتَسْفِيه قومك ورَمْيهم بكلِّ قبيح، هم كما تقول نعم، ولكنْ عليك أن تُعلِّم.

• أدهَشني ولا يزال يُدهِشني أن يُخاطب الله نبيَّه بقوله: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}، أي إن قريشًا كانت تُقاتله وتُخرِجُه من الدَّار وهو آسِفٌ لأنهم لم يؤمنوا، وحَزينٌ لأنهم سيُعذَّبون في النار. لم يَلْعنهم لأنهم حاربوه، وإنما كان آسفًا لأنهم بإصرارهم على الكُفر سيَدخلون النار.

• ادعُ الناسَ إلى الله وأنت تُحبُّ الناس، وأنت تَحرِصُ على ألا يَدخلوا النار، ادعُ الناسَ إلى الله حتى لا يَدخلوا النارَ ولو كانوا من الكفَّار.

• «النظَّام» - صاحبُ القول بالصَّرْفة - شاعرٌ وخطيبٌ وعالِم، لكنَّ الله أكرمنا لمَّا أجرى الخطأ على ألسنة كبارنا؛ حتى يقول لنا: لا تَحكُمْ على القول مِن القائل، وإنما احكمْ على القول من ذاتِ القول؛ لأن القائل قد يُخطئ ولو كان من الكِبار.

• تعليقًا على صنيع الإمام عبد القاهر في الفقرة رقم (654)، قال شيخُنا: إذا سألتَ عبد القاهر عن علاقة هذا الفصل بالبلاغة، سيقول لك: أنا لا أُعلِّمك البلاغة، أنا أُعلِّمك حركةَ العقل وبناءَ العقل للمعاني؛ لأن المعانيَ قد يبدأ العقلُ بناءها من باب التوهُّم؛ فالمعاني يُنْشئها الإنسانُ في نفسه؛ فأحيانُا يُنْشئ مِن أصلٍ حقيقي، وأحيانًا يُنْشئ مِن أصلٍ متوهَّم؛ فهذا كلُّه كلامٌ مِن عبد القاهر في حركة العقل الإنساني.

• يا سيِّدنا المُعلِّم، أهمُّ ما تَتجِه إليه هو صناعةُ العقل الإنساني الأفضل.

• يا سيِّدنا المُعلِّم، ستُحفِّظ طلابَك: «مبتدأٌ زيدٌ وعاذرٌ خبر» نعم، ولكنْ لا بد أن تُناقش العقلَ الذي تُسْكِنُ فيه «مبتدأٌ زيدٌ وعاذرٌ خبر»، لا تَنْسَ العقلَ الإنسانيَّ وأنت تُعلِّم، لا تَنْسَ صناعةَ الإنسان الأفضلِ وأنت تُعلِّم.

• يَرفعُ الله الذين أُوتوا العلم درجاتٍ لأنهم رفعوا الإنسانَ درجات.

• لا بدَّ أن تَعيش مع عقل المؤلِّف، مع خُطواته، مع الرِّيح التي تَهبُّ على عقلِه.

• تعليقًا على ما جاء في الفقرة رقم (655)، قال شيخُنا: ابن جنِّي رَفَع كلمةَ «المتنبِّي» على كلمة «الحطيئة» لأنها أشدُّ مبالغةً، وعبدُ القاهر يرفض هذا، ويقول إن القيمة في الصَّنعة، وإن شدَّة المبالغة لا تَمنحُ كلامًا قليلَ الصَّنعة فضلًا على كلامٍ فيه صَنعةٌ وإن كان أقلَّ منه في المبالغة.

• العلمُ لا بدَّ أن تَنتفع به في موضعِه وفي غير موضعِه؛ لمَّا قرأتُ كلامَ عبد القاهر وهو يُسْقِطُ كلامَ ابن جنِّي، وأن المبالغة وحدَها لا يَفضُل بها كلامٌ كلامًا، تذكَّرتُ أمَّ جُنْدَب التي حَكَمتْ بين امرئ القيس وعلقمة الفحل، وفضَّلت قولَ علقمة على قول امرئ القيس؛ لأن علقمةَ سَبقتْ فَرسُه مِن غير أن يَضْربها، وفَرَس امرئ القيس لم تَسبِق إلا بالضَّرب، وامرؤ القيس حين سَمِع أمَّ جُنْدَب تَقْضِي هذا القضاءَ رفض أن يكون حُكمها سديدًا وصائبًا، وأنا عندي امرؤ القيس قاضٍ أقْضَى من ابن جنِّي وغيرِ ابن جنِّي، ورأيتُ أن كلام الشيخ عبد القاهر أمْيَلُ إلى كلام امرئ القيس؛ لأن امرأ القيس رَفَض أن يُرفع عليه علقمة لمجرَّد مبالغة علقمة.

• تعليقًا على قول «الحطيئة»: «قَرَوْا جَارَك العَيْمانَ. إلخ»، قال شيخُنا: «قَرَوْا» كانت حُلوةً لأن الناسَ كانوا يَجُوعون، إذا اشتدَّ الزمانُ على الناس وجاع الناسُ ستَجِدُ كلمةَ «قَرَوْا» كلمةً جليلةً جدًّا. كلمةُ «قَرَوْا» في الشُّعوب التي فيها رخاءٌ لا تُعدُّ من الثناء.

• كنتُ طول حياتي وأنا في سِنِّكم حين أجد معنًى جيدًا أضعُ تحتَه خطًّا، وأكتبه بيدي حتى لا أنساه، لا أكتبه لأحتفظَ به مكتوبًا، بل إنني ربما أرمي الورقةَ بعد أن أكتبَه فيها مباشرة، إنما أنا أكتب بيدي لأن يدي تَحْفظُ كلساني وعقلي، ولذلك لما كنَّا في «الكُتَّاب» كنَّا إذا حَفِظْنا الصفحةَ من المصحف مِن غير أن نَكتُبها في اللَّوح يَرفض الشيخُ هذا الحفظ، ويطالبنا بأن نَكتبها في اللَّوح؛ حتى تَكتب يَدُنا الآيات؛ لأنَّ يَدَكَ إذا كَتبت الآيات كان ذلك أثْبتَ للآيات في قلبك.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين


أضف تعليق