بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
تحدثت سورة الرعد عن صفات الله وقدرته ومن مظاهر القدرة وهذه الصفات:
ٱللَّهُ هو ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيرِ عَمَدٖ نراها:
{ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيرِ عَمَدٖ تَرَونَهَا ثُمَّ ٱستَوَىٰ عَلَى ٱلعَرشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمسَ وَٱلقَمَرَ كُلّٞ يَجرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗى يُدَبِّرُ ٱلأَمرَ يُفَصِّلُ ٱلأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُم تُوقِنُونَ} (2).
الله هو الذي مَدَّ ٱلأَرضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنهَٰرٗا:
{وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلأَرضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنهَٰرٗا وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوجَينِ ٱثنَينِ يُغشِي ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَۚ إن فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَومٖ يَتَفَكَّرُونَ (3) وَفِي ٱلأَرضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّن أَعنَٰبٖ وَزَرعٞ وَنَخِيلٞ صِنوَانٞ وَغَيرُ صِنوَانٖ يُسقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعضَهَا عَلَىٰ بَعضٖ فِي ٱلأُكُلِۚ إن فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَومٖ يَعقِلُونَ} (4) .
ذُو مَغفِرَةٖ وشَدِيدُ ٱلعِقَابِ:
{وَيَستَعجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبلَ ٱلحَسَنَةِ وَقَد خَلَت مِن قَبلِهِمُ ٱلمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلمِهِم وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلعِقَابِ (6) وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَولَآ أُنزِلَ عَلَيهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ} (7).
يعلم أدق التفاصيل (عَٰلِمُ ٱلغَيبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلكَبِيرُ ٱلمُتَعَالِ):
{ٱللَّهُ يَعلَمُ مَا تَحمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلأَرحَامُ وَمَا تَزدَادُۚ وَكُلُّ شَيءٍ عِندَهُۥ بِمِقدَارٍ (8) عَٰلِمُ ٱلغَيبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلكَبِيرُ ٱلمُتَعَالِ (9) سَوَآءٞ مِّنكُم مَّن أَسَرَّ ٱلقَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَن هُوَ مُستَخفِۭ بِٱلَّيلِ وَسَارِبُ بِٱلنَّهَارِ} (10).
لا راد لحكمه (سبحانه):
{لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِۦ يَحفَظُونَهُۥ مِن أَمرِ ٱللَّهِۗ إن ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَومٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ} (11).
يُسَبِّحُ ٱلرَّعدُ بِحَمدِهِۦ وَٱلمَلَٰٓئِكَةُ مِن خِيفَتِهِۦ:
{هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلبَرقَ خَوفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ (12) وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعدُ بِحَمدِهِۦ وَٱلمَلَٰٓئِكَةُ مِن خِيفَتِهِۦ وَيُرسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُم يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلمِحَالِ} (13).
يَسجُدُ له مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضِ:
{لَهُۥ دَعوَةُ ٱلحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَستَجِيبُونَ لَهُم بِشَيءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيهِ إلى ٱلمَآءِ لِيَبلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ (14) وَلِلَّهِۤ يَسجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضِ طَوعٗا وَكَرهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلغُدُوِّ وَٱلأٓصَالِ۩} (15)
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضِ:
{قُل مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُل أَفَٱتَّخَذتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَولِيَآءَ لَا يَملِكُونَ لِأَنفُسِهِم نَفعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُل هَل يَستَوِي ٱلأَعمَىٰ وَٱلبَصِيرُ أَم هَل تَستَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَم جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلخَلقُ عَلَيهِم قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيءٖ وَهُوَ ٱلوَٰحِدُ ٱلقَهَّٰرُ} (16).
منزل الماء من السماء:
{أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَت أَودِيَةُ بِقَدَرِهَا فَٱحتَمَلَ ٱلسَّيلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبتِغَآءَ حِليَةٍ أَو مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضرِبُ ٱللَّهُ ٱلحَقَّ وَٱلبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذهَبُ جُفَآءٗ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمكُثُ فِي ٱلأَرضِۚ كَذَٰلِكَ يَضرِبُ ٱللَّهُ ٱلأَمثَالَ (17) لِلَّذِينَ ٱستَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلحُسنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَم يَستَجِيبُواْ لَهُۥ لَو إن لَهُم مَّا فِي ٱلأَرضِ جَمِيعٗا وَمِثلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفتَدَواْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم سُوٓءُ ٱلحِسَابِ وَمَأوَىٰهُم جَهَنَّمُ وَبِئسَ ٱلمِهَادُ} (18).
يجازي أولي الألباب والصالحين بالجنات:
{أَفَمَن يَعلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَّبِّكَ ٱلحَقُّ كَمَن هُوَ أَعمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلبَٰبِ (19) ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلمِيثَٰقَ (20) وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ إن يُوصَلَ وَيَخشَونَ رَبَّهُم وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلحِسَابِ (21) وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبتِغَآءَ وَجهِ رَبِّهِم وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقنَٰهُم سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدرَءُونَ بِٱلحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم عُقبَى ٱلدَّارِ (22) جَنَّٰتُ عَدنٖ يَدخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِن ءَابَآئِهِم وَأَزوَٰجِهِم وَذُرِّيَّٰتِهِم وَٱلمَلَٰٓئِكَةُ يَدخُلُونَ عَلَيهِم مِّن كُلِّ بَابٖ (23) سَلَٰمٌ عَلَيكُم بِمَا صَبَرتُمۚ فَنِعمَ عُقبَى ٱلدَّارِ} (24).
ٱللَّهُ يَبسُطُ ٱلرِّزقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقدِرُ:
{وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهدَ ٱللَّهِ مِن بَعدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ إن يُوصَلَ وَيُفسِدُونَ فِي ٱلأَرضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعنَةُ وَلَهُم سُوٓءُ ٱلدَّارِ (25) ٱللَّهُ يَبسُطُ ٱلرِّزقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلحَيَوٰةِ ٱلدُّنيَا وَمَا ٱلحَيَوٰةُ ٱلدُّنيَا فِي ٱلأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ} (26).
ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهدِيٓ إِلَيهِ مَن أَنَابَ:
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَولَآ أُنزِلَ عَلَيهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُل إن ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهدِيٓ إِلَيهِ مَن أَنَابَ (27) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكرِ ٱللَّهِ تَطمَئِنُّ ٱلقُلُوبُ (28) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُم وَحُسنُ مََٔابٖ (29) كَذَٰلِكَ أَرسَلنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَد خَلَت مِن قَبلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتلُوَاْ عَلَيهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوحَينَآ إِلَيكَ وَهُم يَكفُرُونَ بِٱلرَّحمَٰنِۚ قُل هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيهِ مَتَابِ} (30).
لِّلَّهِ ٱلأَمرُ جَمِيعًا:
{وَلَو إن قُرءَانٗا سُيِّرَت بِهِ ٱلجِبَالُ أَو قُطِّعَت بِهِ ٱلأَرضُ أَو كُلِّمَ بِهِ ٱلمَوتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلأَمرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَم يَاْئَسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إن لَّو يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَو تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِم حَتَّىٰ يَأتِيَ وَعدُ ٱللَّهِۚ إن ٱللَّهَ لَا يُخلِفُ ٱلمِيعَادَ (31) وَلَقَدِ ٱستُهزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبلِكَ فَأَملَيتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذتُهُم فَكَيفَ كَانَ عِقَابِ} (32).
وَمَن يُضلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن هَادٖ:
{أَفَمَن هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفسِۭ بِمَا كَسَبَتۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُل سَمُّوهُمۚ أَم تُنَبُِّٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعلَمُ فِي ٱلأَرضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلقَولِۗ بَل زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكرُهُم وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن هَادٖ (33) لَّهُم عَذَابٞ فِي ٱلحَيَوٰةِ ٱلدُّنيَا وَلَعَذَابُ ٱلأٓخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ} (34).
يَمحُوا ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُۥ أُمُّ ٱلكِتَٰبِ:
{مَّثَلُ ٱلجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلمُتَّقُونَ تَجرِي مِن تَحتِهَا ٱلأَنهَٰرُ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلكَ عُقبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقبَى ٱلكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ (35) وَٱلَّذِينَ ءَاتَينَٰهُمُ ٱلكِتَٰبَ يَفرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ وَمِنَ ٱلأَحزَابِ مَن يُنكِرُ بَعضَهُۥۚ قُل إِنَّمَآ أُمِرتُ إن أَعبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيهِ أَدعُواْ وَإِلَيهِ مََٔابِ (36) وَكَذَٰلِكَ أَنزَلنَٰهُ حُكمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعتَ أَهوَآءَهُم بَعدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلعِلمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ (37) وَلَقَد أَرسَلنَا رُسُلٗا مِّن قَبلِكَ وَجَعَلنَا لَهُم أَزوَٰجٗا وَذُرِّيَّةٗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ إن يَأتِيَ بَِٔايَةٍ إِلَّا بِإِذنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞ (38) يَمحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُۥ أُمُّ ٱلكِتَٰبِ} (39).
وَٱللَّهُ يَحكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلحِسَابِ:
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُم أَو نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيكَ ٱلبَلَٰغُ وَعَلَينَا ٱلحِسَابُ (40) أَوَلَم يَرَواْ أَنَّا نَأتِي ٱلأَرضَ نَنقُصُهَا مِن أَطرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلحِسَابِ (41) وَقَد مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبلِهِم فَلِلَّهِ ٱلمَكرُ جَمِيعٗا يَعلَمُ مَا تَكسِبُ كُلُّ نَفسٖۗ وَسَيَعلَمُ ٱلكُفَّٰرُ لِمَن عُقبَى ٱلدَّارِ (42) وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَستَ مُرسَلٗا قُل كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَا بَينِي وَبَينَكُم وَمَن عِندَهُۥ عِلمُ ٱلكِتَٰبِ} (43).
فسبحان الله له الأسماء الحسنى والصفات العلى.