واجينا نحو رسولنا ﷺ

49
7 دقائق
17 ذو القعدة 1447 (04-05-2026)
100%

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

اتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، والتزموا سنَّةَ نبيكم تهتدوا، وأخلِصوا لله تعالى نياتِكم تُفلِحوا، وابتعدوا عن المنكرات تسْلموا، واستبِقوا الخيراتِ تغنموا وتربحوا، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

معاشر المؤمنين الكرام: نعيش في زمنٍ كثرت فيه الفتن والشبهات، وتعددت فيه الآراء والاتجاهات. واختلفت فيه الآراء والقناعات. وكثر فيه الناعقون والناعقات. من المشاهير وذوي الملايين من المتابعات. فتنوعت النماذج والقُدوات، حتى اختلطت على كثير من الناس بعض المسلّمات، والتبست عليهم معالمُ الهدى البينات.

وليس لطالب النجاة في مثل هذه الأحوال، إلا إن يرجع إلى الأصل الثابت، والطريق المستقيم، والحق الذي لا مرية فيه. كتابُ الله تعالى، وسنّةِ نبيّه .

فخيرُ الكلام كلامُ الله، وخيرُ الهدي هديُ محمدِ بنِ عبدِ الله .

محمد : هو القدوةُ التي اختارها الله لنا واصطفاها.

محمد بن عبدالله: هو صَفْوةُ عبادِ الله، وخير خلق الله، وأحب عباد الله إلى الله. زكاهُ الله تزكيةً ما عُرِفت لأحدٍ غيرهِ من المخلوقين، زكَّى اللهُ عقلهُ فقال: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى}، وزكَّى لسانهُ فقال: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}، وزكَّى قلبهُ فقال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}، وزكَّى بصرهُ فقال: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}، وزكَّى شرعهُ فقال: {إن هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}، وزكَّاه كله فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}. وما من صِفة كمالٍ إلا واتّصفَ بها، وما من خِصلةَ خيرٍ إلا وتحلَّى بها.

شرحَ اللهُ له صدرَهُ، ووضعَ عنهُ وزرَه، ورفعَ له ذكرَه، وأتمَّ له أمرَه، وأعلى في العالمين قدرَه، وقرنَ اسمهُ باسمه، فلا ينقطعانِ لحظةً، أتمَّ عليه نعمته، واسبغَ عليهِ لُطفهُ وهدايته، وأكمَلَ لهُ دِينهُ، وبرّ يمينهُ، وكفاهُ قرينه، وولاّه قبلةً يرضاها.

محمد بن عبدالله: أزكَى الأنامِ، وبَدرُ التمَامِ، ومِسكُ الخِتامِ، وخَيرُ من صلّى وصامَ، وطاف بالبيت الحرام.

محمد بن عبدالله: أجملُ النّاس خَلْقًا، وأحسنُهم خُلُقًا، وأعزُهم نسبًا، وأعرقُهم حسَبًا، وأشرفُهم مكانةً، وأعلاهم منزلةً.

محمد بن عبدالله: أوفرُ الناسِ عقلًا، وأسدُّهم رأيًا، وأصحُهم فِكرةً. لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحي.

محمد بن عبدالله: أعفُّ الناس لسانًا، وأفصحهم بيانًا، وأسخاهم يدًا، وأكثرهم جودًا وكرمًا، وأرحبهم صدرًا، وأوسعُهم حُلمًا، وأسهلهم طباعًا، ما خُيِّر بين أمرين إلا اختارَ أيسرهما ما لم يكن إثمًا.

أظهرَ اللهُ على يديه من المعُجزاتِ ما يُبهرُ العقولَ، فلقَ لهُ القمرَ فلقتينِ، وتكلمت الحيواناتُ بحضرته، وسبَّحَ الطعامُ بين يديه، وسلَّمَ الحجرُ والشجرُ عليه، وتكاثرَ الطعامُ والشرابُ بين كفَّيه، وأخبرَ بالمغيبات، فما زالت تتحققُ في حياته وبعد وفاته.

إنه محمدٌ وكفى، الأخشَى لربِّه والأتقَى، والأطهرُ سريرةً والأنقى، والأَحسنُ أخلاقًا والأرقى، أنموذجُ الإنسانيةِ الكاملة، ومُلتقى الأخلاقِ الفاضِلة، بلَّغَ الرسالةَ أحسنَ بلاغٍ، وأدى الأمانةَ أحسنَ أداءٍ، ونصحَ الأمَّةَ أصدقَ نُصحٍ، وجاهدَ في الله حقَّ جهاده.

ومهما قِيلَ، ومهما قُلنا، فسنظلُ جميعًا كأننا لم نّقُلْ شيئًا. فعلى تفنُنِ واصِفِيهِ بوصْفهِ. يفْنى الكَلامُ وفيهِ مالم يُوصَفِ. وصدق حسانُ وأحسنَ أيَّما إحسان: وأجملُ منكَ لمْ ترَ قَطُّ عَينٌ. وأفضلُ منكَ لم تَلِدِ النساءُ. خُلِقتَ مبرًّا من كُلِّ عَيبٍ. كأنّكَ قد خُلِقتَ كما تَشاءُ. وصدَقَ اللهُ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}، وصدق الله: {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}.

معاشر المؤمنين الكرام: مع كل تلك العظمة والجمال. فقد أوذي في سبيل دعوته أشدَّ الإيذاء. وتكالبَ عليه المشركون بكلّ ما وسعِهم من أنواع العداوة. قالوا عنهُ كذّابٌ، وقالوا عنه: ساحرٌ، وقالوا عنه: كاهِنٌ، وقالوا عنه: شاعِرٌ، وقالوا عنه: أبتر، وقالوا عنه: مذمم، وقالوا عنه: مجنونٌ، وما تركوا سُخريةً ولا لقبًا مُنفرًا إلا ورموه به.

هجاهُ شعراؤهم. وهاجمهُ خطباؤهم. همزوه ولمزوه. وشانوه وعابوه، ونفّروا الناس منه فما توانى.

عذبوا أتباعهُ بكل وحشية. وقاطعوا قرابتهُ (بني هاشم) وجوَّعوهم ثلاثَ سنواتٍ، حتى أكلوا أوراقَ الشّجرِ فما تراجع.

وضعوا على ظهره وهو ساجدٌ سلا النّاقةِ.

خنقوهُ بردائه حتى جحظت عيناهُ فما لان ولا استسلم.

طاردهُ الصبيانُ والسُّفهاءُ ورموهُ بالحجارة، وتكلموا عليه بأقذع الكلامِ وأقساه، فما زال صابرا ثابتًا.

عرَضَ نفسَهُ على القبائل قبيلةً بعد قبيلة، وكُلهم قابلوه أسوأَ مقابلةٍ، وردُّوا عليهِ بأقبح الردودِ وبأبشعِ الكلام فما فتَّ في عضده، ولا رده عن دعوته.

حاصرُوا بيتهُ بأكثرَ من عشرين رجلًا مسلحينَ بسيوفٍ مسمومةٍ.

أخرجوهُ من مكةَ (أحبُّ الدّيارِ إليه) كارهًا.

طاردوه ووضعوا لمن يأتي برأسه (حيًا أو ميتًا) مائةَ ناقةٍ.

جمعوا له الجيوشَ الضخمةَ وحاربوهُ حربًا لا هوادةَ فيها.

شجُّوا رأسهُ يومَ أُحدٍ، وَكسروا رُباعيته، وقتلوا عمَّهُ وخواصَّ أصحابهِ.

وفي يوم الخندق تكالبَ عليه عشرةُ الآلافِ مُقاتلٍ من كلّ أطرافِ الجزيرة، وتوحدوا لحربه فما لان ولا تقهقر.

حاولوا اغتيالهُ عدة مراتٍ ووضعوا له السمَّ في الطعام فما تزحزح قيد أنمله.

اتهموه في عرضه الشريف، وافتروا على زوجته الطاهرةِ بهتانًا عظيمًا، فصبر وأكمل سيره في دعوته.

سنواتٌ طويلةٌ من الصّبر المرير، والمعاناة الشديدة، تجاوزت العِشرينَ عامًا، كان من الممكنِ جدًا إن يُقتلَ في أي لحظةٍ منها. كل ذلك لينقذنا من الكفر والنار، ويخرجنا من الظلمات إلى النور. كل ذلك لننعم بهذا الدين العظيم.

فحقُّ الرسول علينا عظيم، وواجبنا تجاهه كبير، ومهما عملنا فلن نؤدي حقه، ولن نجازيه ولو ببعض ما تحمله في سبيل الدعوة وتبليغ دين الله، ولكننا نذكر ببعض حقوق . تجديدا للعهد، وتربية للنشء. وليكون حبُّ المصطفى حيًا في القلوب، راسخًا لا يمَّحي ولا يزول.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيم * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم}.

اتقوا الله عباد الله، وكونوا مع الصادقين، وكونوا من {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَاب}.

معاشر المؤمنين الكرام: حق الرسولعلينا عظيم، وواجبنا تجاهه كبير، وأول هذه الحقوق والواجبات:

-الإيمان به وتصديقه فيما أخبر به عن ربه. وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين وأفضلهم، وسيد ولد آدم أجمعين؛ أرسله الله رحمة للعالمين، في صحيح مسلم، يقول عليه الصلاة والسلام: "أنا سَيِّدُ ولَدِ آدَمَ يَومَ القيامةِ، وأوَّلُ مَن يَنشَقُّ عنه القَبرُ، وأوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشَفَّعٍ". وأنه لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحيٌ يوحى، وأن من لا يؤمن به ولا يصدقه فهو كافر كفرٌ أكبر يخلده في نار جهنم، ففي صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام: "والذي نفس محمدٍ بيده، لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة، يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار".

ومن حقوق المصطفى علينا محبته وتبجيله: ففي صحيح البخاري، قال : "لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن والِدِه وولَدِه والنَّاسِ أجمَعينَ".

ومن أعظم حقوق المصطفى علينا: اتباعه : يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وقد أمر الله بطاعة رسوله في أكثر من ثلاثين موضعًا من القرآن، وقرن طاعتهُ سبحانه بطاعته، وقرن بين مخالفته سبحانه ومخالفته. فقال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}، وقال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}. وقال تعالى محذرًا من مخالفة أمر رسوله: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ إن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، وأمرنا باتباعه وطاعته، فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}.

كما إن من حقوق المصطفىعلينا نُصرته والذّب عن جنابه وسنته. قال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، وقال تعالى: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ}.

ومن حقوق المصطفى تقديم سنته وحُكمه على آرائنا وأحكامنا: قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}. وقال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إلى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

ومن حقوق المصطفى علينا، الاقتداءُ والتأسي به، فالرسول هو النموذج المثالي الذي بعثه الله تعالى لنقتدي به في كل شأنٍ من شؤون حياتنا، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}، وفي الحديث الصحيح: "عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المهديين من بعدي، تمسَّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذِ".

من حقوق المصطفى علينا إن نكثر من الصلاة والسلام عليه، وألا نذكره دون الصلاة عليه، فذلك من الجفاء وعدم التوقير، في صحيح مسلم، قال: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا". وقَالَ : "الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ". والحديث صححه الامام الألباني.

أيها الأحبة الكرام: بعد كل هذا. ليسأل كل منا نفسه سؤالًا صريحًا:

ما الدليل العلمي على أنني من أتباع سنة الحبيب .

هل أنا في هيئتي ولباسي، وفي تعاملاتي وسلوكياتي، وفي أقوالي وأعمالي، وسائر شوؤن حياتي على هدي المصطفى .

إن كان الجواب كما تعلم: فلم لا تبدأ مشوار الألف ميل بخطوة. لم لا تصعد السلم درجة درجة. سُنةٌ واحدة مهجورة لديك. تختارها اليوم، ومن ثم تلزمها وتداوم عليها، حتى تثبت عليها.

ركعتا الضحى، أذكار الصباح والمساء، الاكثار من الصلاة والسلام على النبي المصطفى. أنا لا أتحدث عن الفرائض والواجبات، أنا اتحدث عن السنن والمستحبات. في صحيح البخاري: "وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه". سنةٌ واحدة يداوم عليها المسلم، تجعله بإذن الله قريبًا من هذا الفضل العظيم. ويُكتب له بها صدق المحبة والاتباع. في الحديث المتفق عليه، "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".

فلنراجع أنفسنا يا عباد الله. ولنتعلم كيفَ نحبُّ رسولنا ونقتدي به، ولنعلم إن أصدَقَ وسيلَةٍ للتعبير عن حُبِّه هيَ تعلُّمُ سُنتِهِ وتطبقيِها.

في الحديث الصحيح: "لا يؤمنُ أحدُكُم حتى يكونَ هواهُ تبعًا لما جِئتُ به".

وفي الصحيحين، قال : "مَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي".

وفي محكم التنزيل: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إن اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.

ويا ابن آدم عش ما شئت فإنك ميت، واحبب من شئت فإنك مفرقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، البر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، وكما تدين تدان.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين


مقالات ذات صلة


أضف تعليق