لا مجال هنا للأموات


 
 

الحياة حركة .. ولا مجال للأموات أن يبنوا فيها حجراً على حجر..!
السيل يتحرك بعنف وله زمجرته ،،
والنهر يتدفق في حيوية وتوثب ،،
والربيع يترقص في روعة وبهاء ،،
والطيور تغدو خماصاً ، وتعود إلى أعشاشها بطاناً بفضل ربها جل في علاه ..
أما الخامل ....
أما الخامل .. فلا مكان له في هذا المهرجان الحافل بالحياة والحركة ..
متى تفهم أمتنا هذا الدرس الكبير..؟!

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply