مجرم الحرب كوبرا حر طليق في فرنسا !


بسم الله الرحمن الرحيم

 

أجرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية مؤخراً مقابلة مع شخص يدعى روبرت حاتم الملقب ب"كوبرا" المتهم بارتكاب جرائم حرب والمسؤول عن اغتيال وقتل 400 شخص بيديه وحوالي 3 آلاف ممن قتلوا في مذابح صبرا وشاتيلا.

ويسرد هذا الشخص قصته وقد أطلقت عليه الصحيفة لقب مجرم حرب بتفاخر شديد، وقد عمل لفترة حارساً شخصياً للمعارض اللبناني إيلي حبيقة، وأضافت الصحيفة أن المجرم يعيش في فرنسا. وقد اعترف في المقابلة بأنه قتل بيديه ما يقارب 400 إنسان، وشارك في قتل الآلاف. ويضيف: "عندما اشتكى المحققون من كثافة المعتقلين في السجون وأن هناك الكثيرين ممن يريدون الانتهاء منهم، لم يتردد في إعدامهم بطلقة في رأس كل واحد منهم"، مشيراً إلى استمتاعه برؤيتهم يبكون ويتوسلون لإبقائهم على قيد الحياة، إلا أن ذلك لم يشفع لهم، إذ سرعان ما كان يبادر إلى الضغط على زناد مسدسه "ماغنوم" والذي يخرج وطلقة واحدة كانت تكفي لإحداث فتحة واسعة في ظهر أو جمجمة الضحية، كما يصف ذلك هو بنفسه!!

وقد رافق إيلي حبيقة كظله في سنوات 70 80 وشارك في مجازر صبرا وشاتيلا، ويتفاخر بمشاركته في مجازر تل الزعتر، بل لا يتورع من جعل ذلك موضعاً للسخرية!

ومنذ عام 1997 سكن باريس، وذلك في أعقاب منحه اللجوء المؤقت بسبب علاقاته السابقة مع المخابرات الفرنسية، في حين ترفض وزارة الخارجية الفرنسية منحه الإقامة الدائمة لأنه "قتل العشرات بدم بارد"!! بذريعة التزامها بميثاق جنيف الذي يقضي بعدم طرد إنسان إلى دولة قد يواجه فيها حكم الإعدام!!

ولم يتردد مجرم الحرب هذا في المشاركة في مظاهرة احتجاج أمام السفارة السورية في باريس، وفي الوقت نفسه وبحسب الصحيفة لم يتورع عن القول إن الحريري كان له دور في العمليات القذرة التي قاموا بها في لبنان!!

وقد انضم "كوبرا" إلى حزب الكتائب اللبناني (موارنة) في عام 1975 وبعد انضمامه مباشرة ارتكب أول جريمة قذرة بقتل شخص سوداني في معركة بالقرب من "فرن الشوباك"، وعند ارتكابه هذه الجريمة، وبحسب اعترافاته، فقد أصيب بالذعر في البداية وهو يطلق النار نحو سوداني عملاق يتجه نحوه، إلا أنه فقد حسه الإنساني لاحقاً ولم يجد أدنى صعوبة في ارتكاب جرائمه اللاحقة!!

وانضم إلى وحدة 104 وهي وحدة سرية خاصة في الكتائب تلقت تدريباتها القتالية في الكيان الصهيوني وجنوب لبنان بشكل سري، وزار فلسطين المحتلة أكثر من 20 مرة للاجتماع مع ضباط المخابرات وجيش الاحتلال، ودأب على إرسال رجاله لاستكمال تدريبهم على أيدي جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك)، كما شارك في الحماية الشخصية لشارون كلما هبطت به طائرته في شمال بيروت، لدرجة أن شارون لم يكن يحس بالأمان إلا بمعيته!!

ويمضي المجرم في تعداد جرائمه بما في ذلك القيام باختطاف الفتيات والنساء اللاتي يعجب بهن إيلي حبيقة!!

كما يعترف باقترافه العديد من الجرائم ضد سوريين، بالإضافة إلى الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، وعندما خشي على نفسه من السوريين، بحسب الصحيفة، فر إلى باريس.

وتنقل الصحيفة الكثير من التفاصيل المروعة التي يتحدث عنها وشارك فيها مجرم الحرب هذا الذي تلقى تدربه العسكري على أيدي الجيش الصهيوني، أو بالأحرى ما أنتجه "التحالف اللبناني الإسرائيلي" أثناء الحرب الأهلية.

الغريب في الأمر أن هذا المجرم يرتع في فرنسا التي تصف نفسها بأنها بلد الديمقراطية وتتشدق بحقوق الإنسان في وقت تؤوي فيها أحد مجرمي الحرب الذي لا ينكر جرائمه، بل إنه يتفاخر بارتكابها بحق الشعب اللبناني والفلسطيني والسوري.

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply