بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
تحدث شاعرنا المبدع القدير الدكتور عبدالرحمن العشماوي في شعره عن الروحانيات حيث يقول عن النبي محمد أفضلَ مُرسلٍ:
• النبي محمد أفضلَ مُرسلٍ:
حيث يقول:
يا ربّ أنت بعثتَ أفضلَ مُرسلٍ
في العالمين وأنت من زكّاهُ
أرسلتَه ومنحته مِعراجَه
في ليلةٍ ومنحتَه مَسراهُ
ترك المحجّةَ ليلُها كنهارها
بيضاء تَطردُ ليلَنا ودُجاهُ
حب الرسول صلى الله عليه وسلم
عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول شاعرنا القدير الدكتور عبدالرحمن العشماوي:
إنّا وربّ البيتِ أحْبَبْناهُ
حبًّا عظيمًا دون أن نلقاهُ
فكأنما هو بيننا وكأننا
نُصغي إلى أقوالهُ ونراهُ
للبدرِ منه نصيبُه فكأنما
هو مصدر النورِ الذي جلّاهُ
ولِطَلْعةِ الفجرِ البَهيّةِ لَمْعةٌ
من نورِ منهجِه وضَوْءِ هُداهُ
صلّى عليه وسلّمَ المولى الذي
أعطاه من تقواهُ ما زكّاهُ
• صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
تقول الشاعرة سديم بنت عبدالرحمن العشماوي في قصيدتها:
• رجال حول الرسول•
السحبُ ملأى غيثها مدرارُ
والروضُ فيهِ تفيّأتْ أشجارُ
والزهرُ مبتهجٌ يزفُّ عبيرهُ
فتطيبُ من أشذائهِ الأثمارُ
الروض روض محمد وصحابهِ
من حسنهِ قد غارتِ الأقمارُ
ياحسنَ هذا الروضِ يا لبهائهِ
بجمالهِ تستمعُ الأنظارُ!
في كل زهرٍ لوحةٌ وحكايةٌ
تهفو لشدوِ لُحُونِها الأطيارُ
عن صحبة الهادي الحبيب تحدثت
طابت بحسن مسيرهم أشعارُ
هذا أبو بكر حبيب رسولنا
وخليله والفارس المغوارُ
ورفيقه في هجرةٍ نبويةٍ
سعدت بوقع خُطاهما الآثارُ
وانظر إلى فاروقنا عمر الذي
تروى بعزِّ مقامه الأخبارُ
إبليسُ يخشى أن يسير أمامه
وبعدله قد أشرقت أنوارُ
عثمان ذو النورين يُذكَرُ جودُهُ
بحيائهِ تترنّمُ الأشعارُ
وعلي ذو المجد العظيم وهمةٍ
صلَفُ العدوِّ أمامَها ينهارُ
وبقية الصحب الكرام فديتهم
قومٌ على نهجِ المهيمنِ ساروا
رضي الإله عن الصحابة كلهم
نعمَ الرجالُ الزهَّدُ الأخيارُ
رباه أكرمنا بصُحبتِهم أيا
رحمنُ يا ذا الجودِ ياغفارُ
يقول شاعرنا القدير عن الطفولة وتمني البقاء عليها مدى طويلًا:
رأيتُني طفلًا فأبصرتُني
من سطوةِ الأحزانِ في مَأُمَنِ
أستقبلُ الفجرَ بوجه الرّضا
والحبِّ، لم أجزعْ ولم أحزنِ
أنام ليلي هادئًا هانئًا
أحلم بالوردِ وبالسّوسَنِ
رأيتُني طفلًا فياليتني
أمكثُ في رُؤْيايَ ياليتني