حلقة 111: كتابة القرآن لأجل التداوي - هل قول الفلكيين سيحدث كسوف من علم الغيب - رجل صالح يقول لمن معه مشكلة سنستخير الله لك أو نفتح لك كتاب - ما حكم الذي يقرأ في الفنجان والودع - حكم تخصيص بعض الأبناء بشيء من العطية

عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

11 / 50 محاضرة

حلقة 111: كتابة القرآن لأجل التداوي - هل قول الفلكيين سيحدث كسوف من علم الغيب - رجل صالح يقول لمن معه مشكلة سنستخير الله لك أو نفتح لك كتاب - ما حكم الذي يقرأ في الفنجان والودع - حكم تخصيص بعض الأبناء بشيء من العطية

1- مريض يكتب له رجل صالح القرآن ليعالجه من أي مرض، هل يمكن أن يحدث العكس لو استعمل آيات القرآن -استغفر الله- في صور، أو يقول: إنه لو استعمل آيات القرآن معكوسة وأقصد بذلك قول العامة: فلان أحب فلان إذا كان العلاج عكسه ممكنا الحدوث، أرجو شرح ذلك وذكر كيفية التحصن من العبث؟ ثم شرح أسباب.... هذا سؤال آخر لكن نقف عند قوله: هذه الصور.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد: كتابة الآيات لأجل المريض هذا غير مشروع لا تعلق عليه ولا تكتب على جسده فهذا غير مشروع إنما المشروع أن يقرأ عليه أن ينفث عليه ويدعو له بالشفاء فيقرأ عليه بعض الآيات على جزء من جسده على يده على رأسه يدعو له هذا لا بأس الرقية مشروعة، وإذا كان المريض يدعو له ويقرأ عليه قرآن حتى يشفيه الله، فالنبي رقى رُقي -عليه الصلاة والسلام- وقال: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)، فالرقية الشرعية بأن يدعو للمريض ويقرأ عليه آيات من القرآن يدعو له بالشفاء هذا كله مشروع كله سنة، أما يكتب له آيات تعلق في رقبته أو في عضده، هذا ليس من الشرع، أو يكتب له أحاديث، أو كلمات أخرى دعوات أو مسامير أو طلاسم مقطعة أو أشباه ذلك كل هذا ما يجوز، حتى القرآن لا يعلق، النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له)، فالحجب والحروز والجوامع التي يفعلها بعض الناس يعقلونها على المرضى على أعناقهم أو يعلقونها في أعضادهم أو في غير ذلك هذا لا يجوز، ولكن الرقية لا بأس بها، يرقي المريض يدعو له يقرأ عليه آيات هذا طيب، وهذه تسمى الرقية لا بأس بها، أو يرقي في ماء ويشرب الماء جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعض هذا أيضاً، كما في سنن أبي داود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قرأ في ماء لثابت بن قيس، هذا لا بأس به، وأما التعليق فلا يعلق لا قرآن ولا غيره، لا يعلق في الرقبة ولا في اليد كل هذا ليس بعلاج وليس مشروعا بل منهي عنه، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.   
 
2- أحيانا يقول العلماء: سيحدث كسوف أو خسوف يوم كذا، شهر كذا، في منطقة كذا، الساعة كذا، ويتحقق ما يقولون، هل هذا من العلم بالغيب أم لا؟
ليس التحدث عن وقت الخسوف أو الكسوف من علم بالغيب، بل هذا يدرك بالحساب، كثير من أصحاب الفلك يعرفون هذا الشيء بمراقبة سير الشمس والقمر في منازلهما فإذا صارت الشمس في منـزلة معينة أو القمر قد عرفوا بالحساب أنها تكسف بإذن الله في ذلك الوقت، فهذا يدرك بالحساب وليس من علم الغيب بل هذا حساب دقيق يعرفه أصحاب الفلك في سير الشمس والقمر، بل يدركون ذلك وقد يغلطون قد يغلطون في بعض الأحيان وقد يصيبون قال أبو العباس -رحمه الله-: إن أخبارهم من جنس أخبار بني إسرائيل، لا تصدق لا تكذب، فقد يقولون: إنه يكسف في كذا أو تكسف الشمس في كذا ثم لا يقع، وقد يقع ذلك ويكون قد ضبطوا الحساب ويكون قد وقع ذلك. فالحاصل أن أخبارهم قد يعتريها خطأ وغلط، فلا يصدقون ولا يكذبون ولكن ينظر فيما أخبروا عنه فإن وقع الكسوف شرع للناس ذكر الله عند الكسوف واستغفاره والصلاة صلاة الكسوف والصدقة وإعتاق الرقاب وذكر الله وتكبيره سبحانه وتعالى؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: أمر بذلك، قال: (إذا رأيتموه فافزعوا إلى ذكر الله ودعاؤه واستغفاره)، إذا رأيتموه فصلوا وادعوا وأمر بالتكبير وأمر بالإعتاق: إعتاق الرقاب، وهذا كله سنة ومشروع وثابت عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، أما أخبار الحسابين فإنها ليس من علم الغيب، لكنها تخطئ وتصيب قد يغلطون قد يصيبون.  
 
3- بعض الفقراء، جمع فقير... يقول: رجل صالح حينما تحضر لهم في إحدى المشاكل يقولون لك: نستخير لك الله، أو نفتح لك كتاب، أو نشوف لك الخيرة، ليحدثوك عن المستقبل ويعالجوك عما بك من مصائب، هل هذا صحيح أم لا؟
هذا غلط، فإنهم لا يعلمون الغيب، إن أرادوا أن يفكروا في الدواء والعلاج لا بأس، أما أن ينظروا في أمر معناه أنهم يعلمون الغيب بطرق يقرأؤونها أو يكتبونها أو يفكرون فيها هذا لا صحة له أبدا، يقول الله سبحانه: قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ[النمل: 65]، فهو -سبحانه- الذي يعلم الغيب، ويقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (مفاتيح الغيب خمسة، لا يعلمهن إلا الله، ثم قرأ قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[لقمان: 34]، سبحانه وتعالى، ويقول الله له: قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ[الأعراف: 188]، فهو -عليه الصلاة والسلام- لا يعلم الغيب، إنما هو نذير وبشير لعباد الله. فالذي يدعي أنه يستخير للمريض، أو يستفتح للمريض، أو يفكر للمريض حتى يعلم ما وراء علم الأسباب، بل علم آخر وهو علم الغيب هذا لا يجوز وهذا باطل، ومن يدعي علم الغيب فهو كافر نعوذ بالله. أما إذا أراد أن يفكر ونظر في الدواء المناسب والعلاج المناسب هذا لا بأس به، إن صار طبيب قد يخفى عليه المرض فيفكر. كذلك قوله: استخير، هذا إن كان قصده يستخير الله بالصلاة ركعتين، يصلي ركعتين يستخير الله في كيفية علاجه هذا لا بأس، أما أن يستخير معناه ينظر في علم الغيب هذا باطل.   
 
4- صاحب الودع وقارئة الفنجان والرسل وقراءة الكف لنا، هل هي حرام أم حلال؟
كل هذا بدعة كل هذا منكر لا صحة لها، صاحبة الفنجان وقراءة الكف ورمي الودع وضرب الودع أو بالحصى كله تعاطي علم الغيب كله باطل، كله منكر ولا صحة له بل هو دجل وكذب وفتراء، ويدعون علم الغيب بأشياء أخرى غير هذا كذب، وإنما يعتمدون على ما تقول لهم أصحابهم من الجن، فإن بعضهم يستخدمون الجن، ويقول ما تقول له الجن، فيصدقون ويكذبون، يصدقون في بعض الأشياء التي اطعلوا عليها في بعض البلدان أو استرقوها من السمع، ويكذبون في الغالب والأكثر يكذبون ويتحيلون على الناس حتى يأكلوا أموالهم بالباطل، وهكذا الإنس الذين يخدمونهم قد يكذبون أيضا ويفترون، ويقولون: هذا كذا وهذا كذا وهم كذبة، إنما يأكلون أموال الناس بالباطل، وعلم الغيب لايعلمه إلا الله -سبحانه وتعالى-. أما كلمة الرسل ما أعرف مراده بالرسل، كلمة الرسل هذا كلام مجمل، كان المقصود قراءة وقرآنا الذي جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقرأه ويتدبر ما فيه لعله يجد شيئا يستعين به على علاج المريض، يعني يتدبر القرآن لعله يجد شيئاً يعني يستعين على علاج المريض بقراءة آيات على المريض، أو ما أشبه ذلك، فهذا لا يحتاج إلى هذا الكلام، فالقرآن شفاء فإذا قرأ عليه بعض الآيات: كآية الكرسي أو الفاتحة أو قل هو الله أحد، أو المعوذتين هذا طيب وهذه من أسباب الشفاء، فتسمية الرسل ما أدين الله به. المذيع/ يقول: يحكى أن هناك إذا جاء لهم من يريد الاستفادة من صاحبة الودع وقارئة الفنجان... إلخ، أنهم يرسلون رسولا يخبر عن هذا الشخص، يخبر أهله وأقاربه أنه بخير. (هذا الكلام ما يتعلق بالعلاج، إذا أرسلوا رسول إلى أهل المريض هذا ما له تعلق بالعلاج سواء أرسلوا له أو ما أرسلوا له ما له تعلق بالعلاج، إنما هو متعلق بتطمينهم عن صحته، هذا شيء آخر. المذيع/ هو يشتكي من كثرة هؤلاء في البلد -أي في بلده السودان- ويقول: إذا تكرر تحقق ما يقولون، هل في هذا علم بالغيب أم لا؟ أبداً هو كله باطل، و.......أن يتكرر لأنه ....... من بلادهم قد يخبرون عن إنسان فعل كذا أو فعل كذا، وهم قد شاهدوه في بلاد أخرى من السودان، أو أشياء خبرتهم بها الجن أن هذا وقع في بلاد كذا ....... كذا وصار كذا، فهم يخبرون عن الجن أخبارا ذكرها الجن في بعض البلدان فأخبروا بها أوليائهم هذا كله لا صحة له ولا يحكى فيه بأنهم يعلمون الغيب أبداً، علم الغيب إلى الله -سبحانه وتعالى- لكن هناك أمور تقع في بعض البلدان فينقلها الجن بعضهم إلى بعض، أو في ........ من السماء ....... يسمعون من الملائكة إذا استرقوا السمع من السماء فينقلونها إلى أوليائهم من الإنس فقد تكون حقاً سمعوه ما لبس عليهم فيه فيقع ويظن الناس أن كل ما فعلوه قالوا: صحيح ويكذبون مع ذلك الكذب الكثير، ثم في الحديث أن يكذبون مها مائة كذبة، وفي بعض الرويات أو أكثر من مائة كذبة فلا يلتف إليهم؛ لأن عمدتهم الكذب أو الاستعانة بالجن في كذب الجن أو فيما يتعاطونه من الباطل الذي يشوشون به على الناس، نسأل الله العافية. والجن كالإنس: فيهم الكافر، فيهم المبتدع، فيهم الفاسق، فيهم الطيب، فالفساق للفساق، والكفار للكفار، والطيبون للطيبين، فالجن الذين يخدمون بعض شياطين الإنس بإخبارهم بعض المغيبات التي سمعوها من السماء أو سمعوها من بعض البلدان هؤلاء لأنهم خدموهم في عبادتهم من دون الله والذبح لهم ونحو ذلك، فالجن قد يخدمونهم بهذه الأخبار وهذه الأسرار التي يكذبون فيها وقد يصدقون فيها الشيء القليل فيظنهم الناس صادقين في البقية.   
 
5- التنعم للرجال كاستعمال الكريمات وخلافه، والجري خلف الغرب وتقليدهم في الموضة، وعدم لبس النساء الزي الإسلامي انتشر كثيرا لدينا، فما حكمه
الواجب على أهل الإسلام أن يعنوا بالزي الإسلامي والملابس الإسلامية ...... الساترة التي ليس فيها تشبه بأعداء الله، ولا يجوز لهم التشبه بأعداء الله، لا في زيهم الخلقي ولا في زيهم الملبس، لا زي الملبس ولا زي المشي ولا زي الكلام، بل يجب عليهم أن يمتازوا عن الكفار، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من تشبه بقوم فهو منهم)، فالواجب على أهل الإسلام ألا يتشبهوا بأعداء الله، وأن يحذروا التخلق بأخلاقهم، وهكذا النساء فالواجب عليهن التستر والحجاب والبعد عن موضة الكفرة وأخلاق الكفرة، وتعريهم ...... وتبرجهم، هذا هو الواجب على الرجال والنساء من المسلمين. يتباعدوا كثيراً عن التزين بزي الكفار والتخلق بأخلاقهم وأن تبتعد المرأة عن التبرج وترك الحجاب لأن ذلك من زي الكفرة لا من زي أهل الإسلام، كما قال -سبحانه-: وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى...[الأحزاب: 33].  
 
6- ما هو حكم الإسلام إذا كان للإنسان سنون ذهب، فعند الموت هل يجب أن يدفن هذا الميت دون أن تنزع الأسنان منه، أم أن الإسلام يحكم بنزعها؟
المشروع نزعها؛ لأنها مال فلا ينبغي أن يضاع والرسول كره إضاعة المال..... إضاعة المال، فينبغي أن تنزع إذا تيسر ذلك، أما إذا لم يتسر فلا حرج، وإذا أراد أهلها أن ينزوعها منها بعد الموت بأيام فلا بأس.  
 
7- لقد حلفت لأحد الأصدقاء بالطلاق أنني أرسلت مبلغا من النقود، وحددت ذلك المبلغ، وكنت متأكد من ذلك المبلغ، وكان عندي دليل فيه، وبعد ذلك أخذت أفتش في تلك الأوراق فوجدت المبلغ ينقص عن التحديد، فهل يجب أن أراجع زوجتي أم أنها تطلق مني؟
إذا طلق الإنسان على شيء يعتقد أنه فعله فإن الطلاق لا يقع، فقال علي الطلاق أني أرسلت كذا وكذا، ظاناً معتقد أنه أرسله ثم بان أنه ما أرسله أو بان أنه ناقص فالطلاق لا يقع هذا هو الصحيح من أقوال العلماء، وهكذا لو قال: علي الطلاق إني رأيت زيدا وعلي الطلاق أن زيد قد قدم، وهو يظن ويعتقد أنه مصيب ثم بان أنه غلطان وأن الذي قدم أو مات ليس هو الرجل الذي أخبر عنه فإن طلاقه لا يقع لأنه في حكم اليمين اللاغية، أي في حكم لغو اليمين، يعني ما تعمد الباطل إنما قال ذلك ظناً منه واعتقاداً منه أنه مصيب، فلا يقع الطلاق بل زوجته معه، هذا هو الصواب من قولي العلماء.  
 
8- لي ابن وابنة أشقاء، ولي أيضا ابن وابنة غير أشقاء، وأرغب شراء منزل للبنت التي ليس لها شقيق؛ لأنها لم تتزوج، وفاتها الزواج، فهل يجوز ذلك
لا يجوز للمسلم أن يخص بعض أولاده بشيء، وهكذا المرأة ليس لها أن تخص بعض أولادها بشيء، وذلك لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)، فليس للمسلم أن يخص بعض الأولاد أو يزيد بعضهم على بعض، بل يجب التعديل، ولو كانت البنت ليس لها شقيق، وليهم الله الذي حكم -سبحانه وتعالى- في المواليد وقسمها هو ولي الجميع، فليس للرجل ولا للمرأة أن يخص بعض الأولاد بشيء أو يزيد بعضهم على بعض بل ذلك منكر والواجب العدل، للجميع للحديث المذكور: (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)، والله أعلم. المذيع/ لو مثلاً حصل أنه خص ابنا له هل يمضي هذا بعد موته أم لا؟ الصحيح أنه لا يمض، إذا خصهم أو زاد بعضهم على بعض ثم مات فهم بالخيار إن شاؤوا أمضوا وسمحوا وإن شاؤوا ردوا لهم الرد، هذا الصحيح، قال بعض أهل العلم يمضي بعد الموت ولا يرد شيء، ولكن الصحيح أنه لا يمضي؛ لأن النبي سماه جور، قال: (إني لا أشهد على جور) سمى الزيادة وعدم التعديل جوراً، والجور لا يقر، فإذا مات بعد هذه المعصية بعد التخصيص أو التفضيل فإن المخصص ينـزع منه المال ويوزع بين الورثة وهكذا المفضل تتـزع منه الزيادة وتوزع بين الورثة إلا أن يسمحوا عنه وهم مكلفون مرشدون إذا سمح المرشد عن حقه فلا بأس. أيها السادة المستمعون نأتي إلى نهاية لقائنا هذا....  

297 مشاهدة

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply